روايه في رحابه الصحابه الفصل الاول بقلم عبد الرحمن عليوه
روايه في رحابه الصحابه الفصل الاول بقلم عبد الرحمن عليوه
روايه في رحابه
الصحابه الفصل الاول
بقلم عبد الرحمن عليوه
(في رحاب الصحابه رضي الله عنهم)
( الفصل الاول : نور يضيئ القلوب)
مع إشراقة فجر اليوم الأول من رمضان، استيقظت المدينة المنورة على وقع خطوات الصحابة المتجهة نحو المسجد النبوي. كانت المدينة تلبس حلة من نور، والأجواء تعبق بروحانية خاصة.
في بيت أبي بكر الصديق، كان صوت تلاوة القرآن يرتفع بهدوء، بينما كان أبو بكر يتفقد أحوال أسرته ويحثهم على الاستعداد لهذا الشهر المبارك. خرج إلى السوق، وعيناه تفيضان بالرحمة، ليتفقد أحوال الناس ويحث التجار على تخفيف الأعباء عنهم.
وفي زقاق ضيق، كان عمر بن الخطاب يسير بخطوات ثابتة، يتفقد أحوال الفقراء والمحتاجين، يحمل على ظهره كيساً من التمر والخبز، يوزعه على من يجد في طريقه. كان الليل قد أسدل ستاره، لكن عمر لم يأبه بظلمة الليل، بل كان قلبه يضيء بنور الإيمان.
وفي بيت عثمان بن عفان، كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها، يستقبل المحتاجين والفقراء، يقدم لهم وجبات الإفطار والسحور، وكأنه يرى في كل واحد منهم ضيفاً من ضيوف الرحمن.
وفي المسجد النبوي، كان علي بن أبي طالب يجلس في ركن هادئ، يتلو القرآن ويتدبر آياته، وكأنه يعيش في عالم آخر، عالم مليء بالسكينة والطمأنينة.
كانت المدينة المنورة تعيش أجواء رمضان بكل تفاصيلها، وكانت قلوب الصحابة تفيض بالحب والإيمان، وكأنهم يستقبلون ضيفاً عزيزاً طال انتظاره.
يا شهرَ الخيرِ والبركاتِ
يا شهرَ القرآنِ والنفحاتِ
أهلاً وسهلاً بكَ يا رمضانُ
يا شهرَ التوبةِ والغفرانُ
فيكَ تجتمعُ قلوبُ المؤمنينَ
على طاعةِ اللهِ ربِ العالمينَ
فيكَ يتسابقُ الصائمونَ والقائمونَ
إلى جناتِ النعيمِ خالدينَ
يا شهرَ الصحابةِ والتابعينَ
يا شهرَ العزِّ والتمكينَ
أعدتَ إلينا ذكرياتِ الماضي
وأيامَ النصرِ والإيمانِ الراسخِ
فيكَ نقتدي بأبي بكرٍ وعمرَ
وعثمانَ وعليٍّ وكلَّ منْ نصرَ
دينَ الإسلامِ بالحقِّ المبينَ
يا شهرَ رمضانَ يا شهرَ الدينَ
.....
المسجد النبوي
امتلأ المسجد النبوي بالصحابة رضي الله عنهم، وهم يتلون القرآن ويتدارسونه. كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقضي وقته في المسجد، يقرأ القرآن ويتدبر آياته.
مائدة الإفطار
عند غروب الشمس، اجتمع الصحابة رضي الله عنهم على مائدة الإفطار. كانوا يتناولون التمر واللبن، ويحمدون الله على نعمة الطعام والشراب. بعد الإفطار، كانوا يتوجهون إلى المسجد لأداء صلاة التراويح.
ليالي رمضان
بعد صلاة التراويح، كان الصحابة رضي الله عنهم يجتمعون في بيت أحدهم، يتبادلون الأحاديث والقصص، ويتذاكرون مواقف من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم. كانوا يحرصون على إحياء ليالي رمضان بالصلاة والقيام.
مع ارتفاع شمس اليوم الأول من رمضان، ازدادت المدينة المنورة نورًا وإيمانًا. تجمع الصحابة في المسجد النبوي الشريف، وتناقلوا أطراف الحديث عن فضل هذا الشهر المبارك، وكيفية استغلال كل لحظة فيه في طاعة الله.
مجلس العلم:
جلس الصحابة حول علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يستمعون إليه وهو يشرح لهم معاني آيات القرآن الكريم. كان علي رضي الله عنه يتميز بعلمه الغزير وفهمه العميق لكتاب الله. وتلا عليهم قول الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).
ثم قال لهم: "يا صحابة رسول الله، إن شهر رمضان هو شهر القرآن، فاجعلوا قراءة القرآن وتدبر معانيه جزءًا أساسيًا من يومكم".
إعداد الإفطار:
في بيت عثمان بن عفان رضي الله عنه، كان مجموعة من الصحابة يتعاونون في إعداد وجبة الإفطار للمحتاجين. كانت الأجواء تسودها المحبة والإخاء، وكان الجميع يشعرون بالسعادة وهم يقدمون الطعام لإخوانهم. وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فطر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا" (رواه الترمذي).
توزيع الصدقات:
خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى السوق، ومعه مجموعة من الصحابة، لتوزيع الصدقات على الفقراء والمحتاجين. كان عمر رضي الله عنه حريصًا على أن يصل الدعم إلى كل من يستحقه، وكان يتفقد أحوال الناس بنفسه. وتذكروا قول الله تعالى: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ} (البقرة: 272).
صلاة التراويح:
بعد صلاة العشاء، امتلأ المسجد النبوي بالمصلين، الذين جاؤوا لأداء صلاة التراويح. كانت أصوات القراء ترتفع بالقرآن الكريم، وتملأ المسجد بالخشوع والسكينة. وكان الصحابة في ذلك الوقت يحرصون على صلاة التراويح لما فيها من فضل عظيم. وتذكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" (رواه البخاري ومسلم).
في هذا اليوم المبارك، تجلت روح الجماعة في أبهى صورها، وكان الصحابة رضي الله عنهم يتسابقون في فعل الخيرات، ويحرصون على استغلال كل لحظة في طاعة الله.
في اليوم الثالث من رمضان، ازداد الصحابة رضي الله عنهم حرصًا على فهم أحكام الصيام وآدابه، وتعميق روحانيات هذا الشهر الفضيل.
فقه الصيام:
* مجلس العلم:
* اجتمع الصحابة حول معاذ بن جبل رضي الله عنه، يستمعون إليه وهو يشرح لهم أحكام الصيام، ومبطلاته، ومستحباته.
* تحدثوا عن أهمية الإخلاص في الصيام، وأن يكون الصيام خالصًا لوجه الله تعالى.
* ذكروا قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة: 183).
* تذاكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه" (رواه البخاري ومسلم).
* آداب الصيام:
* تحدثوا عن أهمية حفظ اللسان عن اللغو والرفث، وغض البصر عن المحرمات.
* ذكروا أهمية الإكثار من الدعاء والاستغفار في رمضان، وخاصة عند الإفطار.
* تذاكروا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم" (رواه الترمذي).
روحانيات رمضان:
* قيام الليل:
* حرص الصحابة على قيام الليل، وتلاوة القرآن الكريم في جوف الليل.
* تذكروا فضل قيام الليل، وأنه من أفضل الأعمال التي تقرب العبد إلى ربه.
* تذاكروا قول الله تعالى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} (السجدة: 16).
* الاعتكاف:
* تحدثوا عن سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، وأنه فرصة للتفرغ للعبادة والتقرب إلى الله تعالى.
* تذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان.
* الدعاء:
* أكثر الصحابة من الدعاء في رمضان، وسألوا الله تعالى أن يتقبل صيامهم وقيامهم، وأن يغفر لهم ذنوبهم.
* تذاكروا قول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (البقرة: 186).
في هذا اليوم، ازداد الصحابة رضي الله عنهم علمًا وفهمًا لأحكام الصيام وآدابه، وتعمقت روحانياتهم في هذا الشهر الفضيل، وكانوا مثالًا يحتذى به في الاجتهاد في الطاعات والقربات.
في ليلة من ليالي رمضان، اجتمع الصحابة في بيت أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، بعد صلاة التراويح. كانت الأجواء مفعمة بالود والمحبة، وبدأوا يتجاذبون أطراف الحديث.
* أبو أيوب: يا جماعة، رمضان ده شهر الخير والبركة، لازم نستغله في الطاعات والقربات.
* عمر بن الخطاب: ونعم القول يا أبا أيوب، أنا النهاردة لفيت على بيوت الفقراء والمساكين، ووزعت عليهم التمر والخبز.
* أبو بكر الصديق: جزاك الله خيرًا يا عمر، أنت دائمًا سباق للخير.
* عثمان بن عفان: وأنا فتحت بيتي للمحتاجين، وقدمت لهم وجبات الإفطار والسحور.
* علي بن أبي طالب: ربنا يتقبل منكم جميعًا، أنا قضيت معظم وقتي في المسجد، بتلاوة القرآن وتدبر آياته.
* بلال بن رباح: وأنا رفعت الأذان، ودعيت ربنا يتقبل مننا الصيام والقيام.
* معاذ بن جبل: يا جماعة، عايزين نتذاكر شوية في أحكام الصيام، عشان نستفيد ونفيد غيرنا.
* أبو هريرة: أنا عندي سؤال، إيه حكم الأكل والشرب ناسيًا في رمضان؟
* معاذ بن جبل: اللي أكل أو شرب ناسيًا في رمضان، صيامه صحيح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب، فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه" (رواه البخاري ومسلم).
* أبو الدرداء: طيب، وإيه حكم استعمال السواك في رمضان؟
* معاذ بن جبل: استعمال السواك في رمضان مستحب، ولا يفطر الصائم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" (رواه البخاري ومسلم).
* عائشة: أنا عندي فزورة، إيه هو الشيء اللي بيمشي بلا رجلين، ويبكي بلا عينين؟
* عبد الله بن مسعود: ده السحاب.
* عائشة: صح يا عبد الله.
* سلمان الفارسي: وأنا عندي فزورة، إيه هو الشيء اللي كل ما تأكل منه يكبر؟
* الزبير بن العوام: ده البحر.
* أبو ذر الغفاري: قال الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} (المائدة: 2).
* زيد بن ثابت: وقال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ} (النحل: 128).
* سعد بن أبي وقاص: وقال الله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (النور: 56).
انتهت الليلة، وقد امتلأت قلوب الصحابة بالإيمان والخشوع، وكانوا يشعرون بالسعادة وهم يجتمعون على طاعة الله.
بعد انتهاء صلاة التراويح، اتجمع الصحابة في بيت عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، كان الجو هادي وريحته بخور، وكل واحد ماسك مصحفه.
* عبد الله بن مسعود: يا جماعة، مفيش أحسن من القرآن في رمضان، ده خير جليس وأنيس.
* أبو الدرداء: ونعم القول يا ابن مسعود، أنا النهارده ختمت جزءين، وحاسس براحة نفسية كبيرة.
* سلمان الفارسي: وأنا بقيت أقرأ القرآن بتدبر، وحاسس إني بفهم معاني جديدة كل يوم.
* أبو هريرة: أنا عندي سؤال، إيه هي أفضل طريقة لقراءة القرآن في رمضان؟
* عبد الله بن مسعود: أفضل طريقة هي القراءة بتدبر وخشوع، ومحاولة فهم معاني الآيات، والعمل بيها.
* عائشة: طيب، وإيه هي فضائل قراءة القرآن في رمضان؟
* عبد الله بن مسعود: قراءة القرآن في رمضان بتضاعف الأجر والثواب، وبتنور القلب، وبتشفع لصاحبها يوم القيامة.
* عمر بن الخطاب: أنا عندي سؤال، إيه هي السور اللي يستحب قراءتها في رمضان؟
* عبد الله بن مسعود: كل سور القرآن فيها خير وبركة، لكن فيه سور يستحب الإكثار من قراءتها في رمضان، زي سورة البقرة، وسورة آل عمران، وسورة الكهف، وسورة الملك.
* عثمان بن عفان: أنا عندي سؤال، إيه هي آداب قراءة القرآن؟
* عبد الله بن مسعود: آداب قراءة القرآن هي الطهارة، واستقبال القبلة، والخشوع، والتدبر، والتجويد.
* علي بن أبي طالب: ربنا يتقبل منكم جميعًا، أنا قضيت معظم وقتي في المسجد، بتلاوة القرآن وتدبر آياته
متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام
والواتساب
1- للانضمام لقناه الواتساب
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
2- للانضمام لقناه التويتر
(👈 اضغط هنا👉)
꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂
3- للانضمام لصفحه البيدج
(👈 اضغط هنا👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
4- للانضمام لقناه اليوتيوب
(👈 اضغط هنا 👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
5- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂
6- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك
( 👈اضغط هنا 👉)
꧁꧂꧁꧁꧁꧂꧂꧂
7-وللانضمام لصفحه الانستجرام
(👈 اضغط هنا 👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
و للانضمام علي جروب الفيس بوك
(👈 انضمام 👉)
👆👆👆👆
📚 لقراءه الفصل التاني من هنا ♡♡♡👇👇
( الفصل الثاني )
✍️ لقراءه في رحاب الصحابه كامله 👇
( 👈اضغط هنا👉 )