📁 آخر الأخبار

روايه في رحاب الصحابه الفصل الثاني والعشرون بقلم عبد الرحمن عليوه

 روايه في رحاب الصحابه الفصل الثاني والعشرون بقلم عبد الرحمن عليوه 

روايه في رحاب الصحابه الفصل الثاني والعشرون بقلم عبد الرحمن عليوه


روايه في رحاب الصحابه الفصل الثاني والعشرون بقلم عبد الرحمن عليوه 

روايه في رحاب الصحابه

 الفصل الثاني والعشرون

 بقلم عبد الرحمن عليوه 


(في رحاب الصحابه/ الفصل الثاني والعشرون)

(شهيد يمشي على الارض)

في قلبِ مكةَ، حيثُ التاريخُ يروي،

قصةَ فتىً، بالخيرِ قد كانَ قويّا.

طلحةُ الجودِ، والكرمِ قد كانَ رمزا،

وفي الشدائدِ، كانَ للمسلمينَ عزا.

شابٌّ يافعٌ، بالصدقِ قد اشتهرا،

وبدينِ الحقِّ، أولَ من قد بصرا.

وفي سبيلِ اللهِ، حياتَهُ قد وهبا،

وبدمِهِ الزكيِّ، ترابَ الوطنِ قد سقيا.

فيا ليتنا، نقتدي بهِ في كلِّ حينِ،

ونجعلُ من حياتِهِ، لنا نورًا مُبينا.

في قلب مكة المكرمة، حيث كانت تشرق شمس الحجاز الذهبية على بيوتها المتراصة، وتهب رياح الصحراء الدافئة حاملةً عبق التاريخ وأصوات الحياة، كان يعيش فتىً يافع يُدعى طلحة بن عبيد الله. كان طلحة شابًا طموحًا، ذكيًا، يتمتع بصفات الرجولة والشهامة، وقد اشتهر بين قومه بحسن خلقه وأمانته.

كان طلحة يعمل بالتجارة، يسافر إلى الشام ويعود ببضائع يبيعها في أسواق مكة. كان شابًا مجتهدًا يسعى لكسب الرزق الحلال، وكان معروفًا بين التجار بصدقه وأمانته.

، سمع طلحة عن ظهور نبي جديد في مكة يدعو إلى دين جديد. كان الفضول يملأ قلبه، فقرر أن يعود إلى مكة ليرى بنفسه ما يحدث.

عندما عاد طلحة إلى مكة، سمع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وتعاليمه، فأدرك أن هذا هو الحق الذي كان يبحث عنه. ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأعلن إسلامه، وكان من أوائل من آمنوا به.

بعد إسلامه، أصبح طلحة رضي الله عنه من أخلص أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، شارك في غزوة أحد، حيث ثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم في أحلك الظروف، ووقاه بنفسه من سهام المشركين، حتى شلت يده.

كان طلحة رضي الله عنه من أكثر الصحابة إنفاقاً في سبيل الله، وكان ينفق ماله بسخاء على الفقراء والمحتاجين. وكان يقول: "إن الله تعالى قد أعطاني مالاً، فأحب أن أتصدق به في سبيل الله".

استشهد طلحة رضي الله عنه في موقعة الجمل، وكان عمره أربعاً وستين سنة. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله".

رضي الله عن طلحة بن عبيد الله، وأسكنه فسيح جناته.

يا له من رجل عظيم! قصة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه تعلمنا الكثير عن الإيمان والشجاعة والكرم. تخيل يا صديقي، شاب في مقتبل العمر، ناجح في تجارته، يسمع عن دين جديد، بدلًا من أن يتجاهل الأمر، يقرر أن يبحث بنفسه.

طلحة: "يا جماعة، إيه الكلام اللي منتشر عن نبي جديد في مكة؟"

أحد المكيين: "ده واحد اسمه محمد بن عبد الله، بيقول إنه رسول من عند ربنا، وبيدعو لدين جديد."

طلحة: "لازم أشوف الموضوع ده بنفسي."

وبالفعل، ذهب طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، واستمع إليه، وشعر أن كلامه يلامس قلبه.

طلحة: "يا محمد، كلامك مقنع جدًا، أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله."

بعد إسلامه، أصبح طلحة رضي الله عنه من أقرب الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مثالًا للشجاعة في المعارك، والكرم في الإنفاق.

أحد الصحابة: "يا طلحة، إيدك اتأذت في غزوة أحد، ربنا يعوضك خير."

طلحة: "الحمد لله، أنا فدا النبي صلى الله عليه وسلم بروحي ومالي."

أحد الفقراء: "يا طلحة، أنا محتاج مساعدة."

طلحة: "خُد يا أخي، المال ده رزق من عند ربنا، ولازم نتقاسمه مع المحتاجين."

يا لها من قصة ملهمة! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه كان نموذجًا للإنسان المؤمن الشجاع الكريم، تعلمنا منه أن الإيمان الحقيقي يظهر في الأفعال، وأن الشجاعة ليست فقط في المعارك، بل أيضًا في الثبات على الحق، وأن الكرم هو جزء أساسي من الإيمان.

يا له من بطل! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه لم يكن مجرد تاجر ناجح، بل كان مغامرًا شجاعًا، ومؤمنًا قويًا، وكريمًا سخيًا. تخيل يا صديقي، شابًا يترك تجارته المربحة، وينطلق في مغامرات إيمانية، يشارك في أصعب المعارك، وينفق ماله بسخاء على الفقراء والمحتاجين.

طلحة: "يا أصدقائي، الحياة مغامرة، والإيمان هو بوصلتنا، والشجاعة هي سلاحنا، والكرم هو زادنا."

أحد الصحابة: "يا طلحة، أنت لا تخاف من المخاطر؟"

طلحة: "الخوف الحقيقي هو أن نخاف من فعل الخير، وأن نخاف من نصرة الحق."

وفي إحدى المغامرات، بينما كان طلحة رضي الله عنه يسير في الصحراء، وجد رجلًا عجوزًا تائهًا، يبدو عليه التعب والإرهاق.

الرجل العجوز: "يا بني، أنا تائه، ولا أعرف الطريق."

طلحة: "لا تحزن يا عمي، أنا سأساعدك، سأوصلك إلى وجهتك."

أخذ طلحة رضي الله عنه الرجل العجوز، وأطعمه وسقاه، ثم أوصله إلى قريته.

الرجل العجوز: "جزاك الله خيرًا يا بني، لقد أنقذت حياتي."

طلحة: "هذا واجبي يا عمي، الإنسان يجب أن يساعد أخيه الإنسان."

يا لها من مغامرة إنسانية رائعة! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه لم يكن بطلًا في المعارك فقط، بل كان بطلًا في الإنسانية، تعلمنا منه أن المغامرة الحقيقية هي في فعل الخير، وأن الشجاعة الحقيقية هي في مساعدة الآخرين، وأن الكرم الحقيقي هو في العطاء دون مقابل.

بعد عودته من مغامرته في الصحراء، عاد طلحة رضي الله عنه إلى مكة، وكان قلبه مليئًا بالإيمان والحب للخير. كان يسعى دائمًا لمساعدة الآخرين، وكان ينفق ماله بسخاء على الفقراء والمحتاجين.

طلحة: "يا أصدقائي، المال وسيلة لعمل الخير، وليس غاية في حد ذاته."

أحد الصحابة: "يا طلحة، أنت تنفق مالك كله، ولا تبقي لنفسك شيئًا."

طلحة: "يا أخي، أنا أثق بالله، هو الذي يرزقنا، وكلما أنفقنا في سبيله، زاد رزقنا."

وفي يوم من الأيام، سمع طلحة رضي الله عنه عن قافلة تجارية كبيرة قادمة من الشام، تحمل بضائع ثمينة.

أحد التجار: "يا طلحة، هذه فرصة كبيرة لك، يمكنك أن تربح الكثير من المال."

طلحة: "لا يا أخي، أنا لست مهتمًا بالمال، أنا مهتم بعمل الخير."

وبالفعل، لم يشارك طلحة رضي الله عنه في التجارة، بل أنفق ماله على الفقراء والمحتاجين.

طلحة: "يا أصدقائي، الحياة قصيرة، فلنستغلها في عمل الخير، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون."

يا لها من حكمة عظيمة! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه كان يعلم أن المال ليس هو الأهم في الحياة، وأن السعادة الحقيقية تكمن في عمل الخير ومساعدة الآخرين

بعد أن رأى طلحة رضي الله عنه كيف أن المال ليس هو السعادة الحقيقية، ازداد زهده في الدنيا، وإقباله على الآخرة. كان يتذكر دائمًا قول الله تعالى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ ۖ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ۖ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}

طلحة: "يا أصدقائي، الدنيا دار فناء، والآخرة دار بقاء، فلنعمل للآخرة، ولا ننسى نصيبنا من الدنيا، ولكن دون أن ننسى أن نحسن إلى الناس كما أحسن الله إلينا."

وفي إحدى المرات، بينما كان طلحة رضي الله عنه يسير في السوق، رأى رجلًا فقيرًا يتضور جوعًا.

الرجل الفقير: "يا أخي، أنا جائع، ولا أجد ما آكله."

طلحة: "لا تحزن يا أخي، أنا سأطعمك."

أخذ طلحة رضي الله عنه الرجل الفقير إلى بيته، وأطعمه من طعامه.

الرجل الفقير: "جزاك الله خيرًا يا أخي، لقد أنقذتني من الموت."

طلحة: "هذا واجبي يا أخي، قال الله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا} [الإنسان: 8-9]."

يا لها من قصة مؤثرة! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه كان يجسد تعاليم القرآن الكريم في حياته، كان يعلم أن الإيمان الحقيقي يظهر في الأفعال، وأن السعادة الحقيقية تكمن في مساعدة الآخرين.

 هذا الصحابي الجليل الذي كان مثالًا للصدق والشجاعة والكرم، والذي استشهد في سبيل الله.

بعد أن قضى طلحة رضي الله عنه حياته في خدمة الإسلام ونصرة الحق، جاءت لحظة الوداع، لحظة الشهادة في سبيل الله.

في موقعة الجمل، كان طلحة رضي الله عنه يقف في صفوف المسلمين، يدافع عن الحق، ويقاتل من أجل العدل.

طلحة: "يا أصدقائي، الموت حق، ولكن الشهادة في سبيل الله هي أسمى غاياتنا."

وفي خضم المعركة، أصاب سهم طلحة رضي الله عنه، فسقط شهيدًا في سبيل الله.

أحد الصحابة: "يا طلحة، يا بطل الإسلام، لقد فزت بالشهادة."

يا لها من نهاية عظيمة! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، هذا الصحابي الجليل، الذي عاش حياته في خدمة الإسلام، وختمها بالشهادة في سبيل الله.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله".

يا له من بطل! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه لم يكن مجرد صحابي جليل، بل كان رمزًا للشجاعة والإيثار والفداء.

في يوم وفاته، كان طلحة رضي الله عنه يشارك في موقعة الجمل، وهي معركة دارت رحاها بين المسلمين. كان طلحة رضي الله عنه يقف في صفوف الحق، يدافع عن العدل، ويقاتل من أجل السلام.

طلحة: "يا أصدقائي، الموت حق، ولكن الشهادة في سبيل الله هي أسمى غاياتنا."

وفي خضم المعركة، أصاب سهم مروان بن الحكم طلحة رضي الله عنه، فسقط شهيدًا في سبيل الله.

أحد الصحابة: "يا طلحة، يا بطل الإسلام، لقد فزت بالشهادة."

يا لها من نهاية عظيمة! طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، هذا الصحابي الجليل، الذي عاش حياته في خدمة الإسلام، وختمها بالشهادة في سبيل الله.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سره أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله".

يا صاحبي، قد انتهت حكايةُ الفتى،

طلحةُ الخيرِ، الذي بالحقِ اهتدى.

شابٌّ يافعٌ، في مكةَ قد ترعرعا،

وبنورِ الإيمانِ قلبُهُ قد سطعا.

تاجرٌ أمينٌ، بالصدقِ قد اشتهرا،

وبدينِ الحقِ، أولَ من قد بصرا.

وفي سبيلِ اللهِ، حياتَهُ قد وهبا،

وبدمِهِ الزكيِّ، ترابَ الوطنِ قد سقيا.

طلحةُ الجودِ، والكرمِ قد كان رمزا،

وفي الشدائدِ، كانَ للمسلمينَ عزا.

فيا ليتنا، نقتدي بهِ في كلِّ حينِ،

ونجعلُ من حياتِهِ، لنا نورًا مُبينا.

فسلامٌ عليهِ، في الخالدينَ أبدًا،

وذكرُهُ في قلوبِنا، سيبقى مُؤبَّدا.

يا صاحبي، انتهت قصة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، هذا الصحابي الجليل الذي كان مثالًا للصدق والشجاعة والكرم. لقد تعلمنا من حياته الكثير عن الإيمان الحقيقي، والشجاعة في الحق، والكرم في العطاء.

طلحة رضي الله عنه لم يكن مجرد تاجر ناجح، بل كان بطلًا في الإيمان، وشجاعًا في المعارك، وكريمًا في الإنفاق. لقد كان رمزًا للإنسان المؤمن الذي يجسد تعاليم الإسلام في حياته.

أتمنى أن تكون هذه القصة قد ألهمتك يا صديقي، وأن تستفيد من سيرة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه في حياتك. تذكر دائمًا أن الإيمان الحقيقي يظهر في الأفعال، وأن الشجاعة الحقيقية هي في الثبات على الحق، وأن الكرم الحقيقي هو في العطاء دون مقابل.

اللهم يا ذا الجلال والإكرام، يا من أنزلت القرآن هدىً ورحمةً، نسألك أن ترحم طلحة بن عبيد الله، وأن تسكنه فسيح جناتك، وأن تجعل قبره روضةً من رياض الجنة. اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واجعلنا من الذين يقتدون بسيرة طلحة بن عبيد الله في الصدق والشجاعة والكرم.

اللهم ارزقنا الإيمان الثابت، والشجاعة في الحق، والكرم في العطاء، واجعلنا من الذين ينصرون دينك، ويخدمون عبادك. اللهم اجعلنا من الذين يستظلون بظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، واجعلنا من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.

اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، واجعلنا من الذين يقتدون بسيرة طلحة بن عبيد الله في الصدق والشجاعة والكرم.

اللهم ارزقنا الإيمان الثابت، والشجاعة في الحق، والكرم في العطاء، واجعلنا من الذين ينصرون دينك، ويخدمون عبادك. اللهم اجعلنا من الذين يستظلون بظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك، واجعلنا من الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.


متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام

والواتساب 






1- للانضمام لقناه الواتساب 








 ( 👈اضغط هنا👉 )






              ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂




2- للانضمام لقناه التويتر 








      (👈 اضغط هنا👉) 






               ꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂




3- للانضمام لصفحه البيدج 




    (👈 اضغط هنا👉) 




                 ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂




4- للانضمام لقناه اليوتيوب 








       (👈 اضغط هنا 👉)






             ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂


5- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 






  ( 👈اضغط هنا👉 ) 




          ꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂




6- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك 




         ( 👈اضغط هنا 👉) 


               ꧁꧂꧁꧁꧁꧂꧂꧂




7-وللانضمام لصفحه الانستجرام




        (👈 اضغط هنا 👉) 




           ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂




و للانضمام علي جروب الفيس بوك 








(👈 انضمام 👉) 








👆👆👆👆






📚 لقراءه الفصل التاني من هنا ♡♡♡👇👇






                 ( الفصل الثالث والعشرون )






     ✍️ لقراءه في رحاب الصحابه كامله 👇         




               ( 👈اضغط هنا👉 )

تعليقات