روايه في رحاب الصحابه الفصل الرابع والعشرون بقلم عبد الرحمن عليوه
روايه في رحاب الصحابه الفصل الرابع والعشرون بقلم عبد الرحمن عليوه
روايه في رحاب الصحابه
الفصل الرابع والعشرون
بقلم عبد الرحمن عليوه
(في رحاب الصحابه/الفصل الرابع والعشرون)
(تاجر الجنه)
في مكةَ المكرمةِ، قبلَ بزوغِ الفجرِ،
كانَ شابٌ يافعٌ، ذو عقلٍ ووقارِ.
عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ، ذا النسبِ الرفيعِ،
كانَ تاجرًا أمينًا، ذا قلبٍ منيرِ.
سمعَ عن نبيٍ، يدعو إلى اللهِ الواحدِ،
فانجذبَ قلبُهُ، إلى نورِهِ الساطعِ.
وأسلمَ عبدُ الرحمنِ، في دارِ الأرقمِ،
ولم يخشَ أذى قريشٍ، ولا ظلمَهمِ.
وهاجرَ إلى المدينةِ، وتركَ مالَهُ،
وآخى بينَهُ النبيُ، وسعدًا رفيقَهُ.
فتاجرَ عبدُ الرحمنِ، في سوقِ المدينةِ،
وأصبحَ من أغنى رجالِها، ذا قلبٍ سخيٍ.
وأنفقَ مالَهُ، في سبيلِ اللهِ،
وكانَ مثالًا، للغنيِ الشاكرِ.
وشهدَ عبدُ الرحمنِ، جميعَ الغزواتِ،
وكانَ من أشدِ الصحابةِ، بأساً في القتالِ.
وها هيَ قصتُهُ، تُروى لكمِ،
قصةُ رجلٍ، جمعَ بينَ الدنيا والآخرةِ.
في قلب الجزيرة العربية، حيث تشرق شمس الحق على أرض مكة المكرمة، تبدأ حكاية بطل من أبطال الإسلام، ورجل من رجال الدعوة، إنه عبد الرحمن بن عوف، التاجر الأمين، والصحابي الجليل، الذي سطر اسمه بأحرف من نور في سجل التاريخ الإسلامي.
في هذه الرواية، نروي لكم قصة عبد الرحمن بن عوف، منذ نعومة أظفاره، مرورًا بإسلامه المبكر، وهجرته إلى المدينة المنورة، وتجارته الرابحة، وإنفاقه السخي في سبيل الله، وجهاده في سبيل نصرة الإسلام، حتى وفاته رضي الله عنه.
إنها قصة رجل جمع بين الدنيا والآخرة، وبين المال والتقوى، وبين التجارة والعبادة، فكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
في مكة المكرمة، قبل بزوغ فجر الإسلام، كان عبد الرحمن بن عوف شابًا يافعًا يتمتع بمكانة مرموقة في قومه، وكان يعرف برجاحة عقله وأمانته. ذات يوم، سمع عن رجل يدعو إلى دين جديد، دين يدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد، وينهى عن عبادة الأصنام.
انجذب عبد الرحمن إلى هذا الدين الجديد، وشعر بأن قلبه يميل إليه. لم يتردد طويلًا، بل ذهب إلى دار الأرقم بن أبي الأرقم، حيث كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يجتمع بأصحابه، وأعلن إسلامه.
لم يكن إسلام عبد الرحمن بالأمر الهين، فقد تعرض لأذى شديد من قومه، الذين حاولوا إرجاعه إلى دين آبائه وأجداده. لكن إيمانه كان راسخًا، ولم يتزعزع أمام أي تهديد أو تعذيب.
لم يكن إسلام عبد الرحمن بالأمر الهين، فقد تعرض لأذى شديد من قومه، الذين حاولوا إرجاعه إلى دين آبائه وأجداده. لكن إيمانه كان راسخًا، ولم يتزعزع أمام أي تهديد أو تعذيب.
كانت قريش تضيق ذرعًا بالمسلمين الجدد، وتشن عليهم حربًا نفسية وجسدية. كان عبد الرحمن من بين الذين تعرضوا للتعذيب، لكنه صبر وثبت على دينه.
ذات يوم، بينما كان عبد الرحمن يصلي في دار الأرقم، اقتحم عليه نفر من قريش الدار، وأوسعوه ضربًا. لكن عبد الرحمن لم يجزع، بل ظل يردد: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله".
أدرك المشركون أن عبد الرحمن لن يتراجع عن دينه، مهما بلغ بهم الأذى، فتركوه وشأنه. لكنهم لم يكفوا عن مضايقته، ومحاولة إيذائه.
كان عبد الرحمن يعلم أن البقاء في مكة لم يعد آمنًا للمسلمين، فاستعد للهجرة إلى المدينة المنورة، حيث سيجدون ملاذًا آمنًا، وإخوانًا لهم في الدين.
عندما اشتد أذى قريش للمسلمين، أذن النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة المنورة. كان عبد الرحمن من بين المهاجرين، وترك خلفه ماله وتجارته، وكل ما يملك، في سبيل الله ورسوله.
كانت الهجرة إلى المدينة بمثابة نقطة تحول في حياة عبد الرحمن، فقد ترك خلفه كل ما يملك في مكة، وانطلق نحو مستقبل مجهول في المدينة. لم يكن يعلم ما ينتظره هناك، لكنه كان واثقًا بأن الله لن يضيعه.
وصل عبد الرحمن إلى المدينة، وكان أول ما فعله هو الذهاب إلى المسجد النبوي، حيث صلى ركعتين شكرًا لله على سلامة الوصول. ثم ذهب إلى بيت سعد بن الربيع، الذي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبينه.
كان سعد رجلًا غنيًا، عرض على عبد الرحمن أن يقاسمه ماله، لكن عبد الرحمن رفض، وقال: "دلني على السوق". لم يكن عبد الرحمن يريد أن يعتمد على غيره، بل كان يريد أن يكسب رزقه بعرق جبينه.
انطلق عبد الرحمن إلى السوق، وبدأ بالتجارة. كان أمينًا في معاملاته، وصادقًا في أقواله، فبارك الله له في تجارته، وسرعان ما أصبح من أغنى رجال المدينة.
لم ينس عبد الرحمن إخوانه المسلمين، بل كان ينفق من ماله بسخاء في سبيل الله، وكان يساعد المحتاجين، ويكفل الأيتام. كان مثالًا للغني الشاكر، الذي يستخدم ماله في طاعة الله، ونصرة دينه.
لم ينس عبد الرحمن إخوانه المسلمين، بل كان ينفق من ماله بسخاء في سبيل الله، وكان يساعد المحتاجين، ويكفل الأيتام. كان مثالًا للغني الشاكر، الذي يستخدم ماله في طاعة الله، ونصرة دينه.
لم يكن عبد الرحمن مجرد تاجر ناجح، بل كان أيضًا رجلًا شجاعًا، شارك في جميع غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من أشد الصحابة بأساً في القتال. لقد كان يقاتل ببسالة وإخلاص، ولم يخش في الله لومة لائم.
في غزوة أحد، ثبت عبد الرحمن مع النبي صلى الله عليه وسلم، عندما فر كثير من المسلمين. لقد كان يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم بكل قوته، ولم يتراجع أمام المشركين.
في غزوة تبوك، أنفق عبد الرحمن نصف ماله في سبيل الله، لقد كان سخيًا كريمًا، ولم يبخل بشيء في سبيل نصرة الإسلام.
لقد كان عبد الرحمن بن عوف مثالًا رائعًا للمسلم الصادق، والتاجر الأمين، والغني الشاكر، والمجاهد الشجاع. لقد كان رجلًا جمع بين الدنيا والآخرة، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
في المدينة المنورة، بدأ عبد الرحمن بن عوف حياة جديدة، حياة قائمة على الإيمان والعمل الصالح. لم يكن يملك شيئًا من متاع الدنيا، لكنه كان يملك قلبًا عامرًا بالإيمان، وعزيمة لا تلين.
لم ييأس عبد الرحمن، بل انطلق إلى السوق، وبدأ بالتجارة. كان أمينًا في معاملاته، وصادقًا في أقواله، فبارك الله له في تجارته، وسرعان ما أصبح من أغنى رجال المدينة.
كان عبد الرحمن يملك مهارات تجارية فذة، فكان يعرف كيف يشتري ويبيع، وكيف يستثمر أمواله. لكنه لم يكن مجرد تاجر ناجح، بل كان أيضًا رجلًا صالحًا، يتصدق بماله في سبيل الله، ويساعد المحتاجين، ويكفل الأيتام.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن المال هو وسيلة لتحقيق الخير، وليس غاية في حد ذاته. كان يقول: "إن المال ظل زائل، والعمل الصالح هو الباقي".
لم يكن عبد الرحمن يبخل بماله على إخوانه المسلمين، بل كان ينفق بسخاء في سبيل الله. لقد كان يعلم أن الله يضاعف الأجر للمتصدقين، وأن المال الذي ينفق في سبيل الله لا ينقص، بل يزيده الله بركة ونماء.
كان عبد الرحمن مثالًا للتاجر الأمين، الذي يجمع بين الدنيا والآخرة. لقد كان يكسب المال من حلال، وينفقه في حلال، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
لم يكن عبد الرحمن بن عوف مجرد تاجر ناجح، بل كان أيضًا رجلًا صالحًا، يتصدق بماله في سبيل الله، ويساعد المحتاجين، ويكفل الأيتام. كان يؤمن بأن المال هو وسيلة لتحقيق الخير، وليس غاية في حد ذاته.
كان عبد الرحمن يملك مهارات تجارية فذة، فكان يعرف كيف يشتري ويبيع، وكيف يستثمر أمواله. لكنه لم يكن يستغل هذه المهارات في تحقيق مكاسب شخصية، بل كان يستخدمها في خدمة الإسلام والمسلمين.
كان عبد الرحمن يحرص على أن تكون تجارته حلالًا، فلا يبيع ما حرم الله، ولا يتعامل بالربا. وكان يحرص على أن يكون أمينًا في معاملاته، فلا يكذب ولا يغش.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن التجارة ليست مجرد وسيلة لكسب المال، بل هي أيضًا وسيلة لخدمة المجتمع. كان يوفر السلع الضرورية للناس بأسعار معقولة، وكان يوفر فرص عمل للشباب المسلم.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن التاجر الأمين هو قدوة حسنة للمسلمين، وأن تجارته هي دعوة إلى الإسلام بالقدوة الحسنة. لقد كان يقول: "إن التاجر الأمين هو سفير الإسلام في الأسواق".
لقد كان عبد الرحمن بن عوف مثالًا للتاجر الأمين، الذي يجمع بين الدنيا والآخرة. لقد كان يكسب المال من حلال، وينفقه في حلال، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
لم يكن عبد الرحمن بن عوف مجرد تاجر ناجح، بل كان أيضًا رجلًا صالحًا، يتصدق بماله في سبيل الله، ويساعد المحتاجين، ويكفل الأيتام. كان يؤمن بأن المال هو وسيلة لتحقيق الخير، وليس غاية في حد ذاته.
كان عبد الرحمن يملك مهارات تجارية فذة، فكان يعرف كيف يشتري ويبيع، وكيف يستثمر أمواله. لكنه لم يكن يستغل هذه المهارات في تحقيق مكاسب شخصية، بل كان يستخدمها في خدمة الإسلام والمسلمين.
كان عبد الرحمن يحرص على أن تكون تجارته حلالًا، فلا يبيع ما حرم الله، ولا يتعامل بالربا. وكان يحرص على أن يكون أمينًا في معاملاته، فلا يكذب ولا يغش.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن التجارة ليست مجرد وسيلة لكسب المال، بل هي أيضًا وسيلة لخدمة المجتمع. كان يوفر السلع الضرورية للناس بأسعار معقولة، وكان يوفر فرص عمل للشباب المسلم.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن التاجر الأمين هو قدوة حسنة للمسلمين، وأن تجارته هي دعوة إلى الإسلام بالقدوة الحسنة. لقد كان يقول: "إن التاجر الأمين هو سفير الإسلام في الأسواق".
لقد كان عبد الرحمن بن عوف مثالًا للتاجر الأمين، الذي يجمع بين الدنيا والآخرة. لقد كان يكسب المال من حلال، وينفقه في حلال، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
لم يكن عبد الرحمن بن عوف مجرد تاجر ناجح، بل كان أيضًا رجلًا صالحًا، يتصدق بماله في سبيل الله، ويساعد المحتاجين، ويكفل الأيتام. كان يؤمن بأن المال هو وسيلة لتحقيق الخير، وليس غاية في حد ذاته.
كان عبد الرحمن يملك مهارات تجارية فذة، فكان يعرف كيف يشتري ويبيع، وكيف يستثمر أمواله. لكنه لم يكن يستغل هذه المهارات في تحقيق مكاسب شخصية، بل كان يستخدمها في خدمة الإسلام والمسلمين.
كان عبد الرحمن يحرص على أن تكون تجارته حلالًا، فلا يبيع ما حرم الله، ولا يتعامل بالربا. وكان يحرص على أن يكون أمينًا في معاملاته، فلا يكذب ولا يغش.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن التجارة ليست مجرد وسيلة لكسب المال، بل هي أيضًا وسيلة لخدمة المجتمع. كان يوفر السلع الضرورية للناس بأسعار معقولة، وكان يوفر فرص عمل للشباب المسلم.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن التاجر الأمين هو قدوة حسنة للمسلمين، وأن تجارته هي دعوة إلى الإسلام بالقدوة الحسنة. لقد كان يقول: "إن التاجر الأمين هو سفير الإسلام في الأسواق".
لقد كان عبد الرحمن بن عوف مثالًا للتاجر الأمين، الذي يجمع بين الدنيا والآخرة. لقد كان يكسب المال من حلال، وينفقه في حلال، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
وفي يوم من الأيام، جاء رجل إلى عبد الرحمن، وقال له: "يا عبد الرحمن، لقد سمعت عن كرمك وجودك، وأنا رجل فقير، ولي عائلة كبيرة، ولا أملك ما أطعمه به".
تأثر عبد الرحمن بكلام الرجل، وأخذه إلى بيته، وأطعمه وأهله، وكساهم، وأعطاهم مالًا يكفيهم لعدة أيام. ثم قال له: "يا أخي، لا تحزن، فإن الله هو الرزاق، وهو الذي يرزق عباده".
لم يكن عبد الرحمن يتصدق على الناس تفاخرًا أو رياءً، بل كان يتصدق إخلاصًا لله، وابتغاء مرضاته. لقد كان يؤمن بأن الصدقة هي من أفضل الأعمال التي تقرب العبد إلى ربه.
لقد كان عبد الرحمن بن عوف رجلًا رحيمًا، يحب مساعدة المحتاجين، وكان يؤمن بأن المال هو نعمة من الله، يجب أن يستخدم في طاعته.
على الرغم من ثراء عبد الرحمن بن عوف، إلا أنه كان يعيش حياة بسيطة، حياة زاهدة. لم يكن يملك من متاع الدنيا إلا ما يكفيه، وكان ينفق معظم ماله في سبيل الله.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن الدنيا زائلة، وأن الآخرة هي دار البقاء. كان يقول: "إن الدنيا ظل زائل، والعمل الصالح هو الباقي".
لم يكن عبد الرحمن يسعى إلى جمع المال، بل كان يسعى إلى جمع الحسنات. كان يقول: "إن المال هو نعمة من الله، يجب أن يستخدم في طاعته".
كان عبد الرحمن يحرص على أن يكون ورعًا في جميع أموره، فلا يأكل إلا من حلال، ولا يشرب إلا من حلال، ولا يلبس إلا من حلال. وكان يحرص على أن يكون أمينًا في جميع معاملاته، فلا يكذب ولا يغش.
كان عبد الرحمن يؤمن بأن الورع هو من أفضل الأعمال التي تقرب العبد إلى ربه. كان يقول: "إن الورع هو نصف الدين".
لقد كان عبد الرحمن بن عوف مثالًا للزهد والورع، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
يا عبد الرحمن، يا تاجراً أميناً،
ويا صحابياً، في الجنة مقيماً.
تركت مالاً، وكنت سخياً،
وأنفقت في سبيل الله، كريماً.
يا عبد الرحمن، يا ذا الورع،
ويا زاهداً، في الدنيا قنوعاً.
لقد كنت قدوة، للمسلمين،
وكنت مثالاً، في كل زمانٍ.
يا عبد الرحمن، يا من شهدت بدراً،
ويا من قاتلت، في أحدٍ.
لقد كنت شجاعاً، في كل المعارك،
وكنت ثابتاً، في كل الشدائدِ.
يا عبد الرحمن، يا من آخاه النبي،
ويا من بشره، بالجنةِ.
لقد كنت من العشرة، المبشرين،
وكنت من السابقين، إلى الخيرِ.
يا عبد الرحمن، يا من ترك لنا،
سيرة عطرة، ومثالاً حسناً.
لقد كنت نوراً، يضيء لنا الطريق،
وكنت قدوة، في كل زمانٍ.
وهكذا، بعد حياة مليئة بالعطاء والجهاد، رحل عبد الرحمن بن عوف عن عالمنا، تاركًا خلفه إرثًا عظيمًا من الإيمان والعمل الصالح. لقد كان مثالًا للتاجر الأمين، الذي جمع بين الدنيا والآخرة، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
رحل عبد الرحمن، لكن سيرته العطرة بقيت خالدة في قلوب المسلمين، تضيء لهم الطريق، وتهديهم إلى الخير. لقد كان رجلًا جمع بين المال والتقوى، وبين التجارة والعبادة، وبين الدنيا والآخرة.
رحل عبد الرحمن، لكن كلماته ونصائحه بقيت حية في أذهاننا، تعلمنا كيف نكون تجارًا أمناء، وكيف نكون أغنياء شاكرين، وكيف نكون مسلمين صالحين.
رحل عبد الرحمن، لكن روحه الطاهرة بقيت حاضرة في قلوبنا، تلهمنا الخير، وتشجعنا على العمل الصالح، وتذكرنا بأن الدنيا زائلة، وأن الآخرة هي دار البقاء.
رحل عبد الرحمن، لكن ذكراه العطرة بقيت خالدة في تاريخ الإسلام، تروي لنا قصة رجل عظيم، جمع بين الدنيا والآخرة، وكان قدوة حسنة للمسلمين في كل زمان ومكان.
اللهم يا من أنعمت على عبد الرحمن بن عوف بالإيمان والعمل الصالح، نسألك أن تنعم علينا بمثل ما أنعمت عليه، وأن تجعلنا من عبادك الصالحين، الذين يجمعون بين الدنيا والآخرة.
اللهم يا من رزقت عبد الرحمن بن عوف المال الحلال، ووفقته لإنفاقه في سبيلك، نسألك أن ترزقنا المال الحلال، وأن توفقنا لإنفاقه في طاعتك، وأن تجعلنا من عبادك الشاكرين.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف قدوة حسنة للمسلمين، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يقتدون به، وأن تجعلنا من عبادك الذين يسعون إلى الخير، وينشرون الخير بين الناس.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من أهل الجنة، نسألك أن تجعلنا من أهل الجنة، وأن تجمعنا به في الفردوس الأعلى.
اللهم يا من أنزلت السكينة على قلب عبد الرحمن بن عوف، نسألك أن تنزل السكينة على قلوبنا، وأن تجعلنا من عبادك المطمئنين.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك المخلصين، نسألك أن تجعلنا من عبادك المخلصين، وأن تجعلنا من عبادك الذين لا يخشون إلا أنت، ولا يرجون إلا رحمتك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يحبونك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يحبونك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يحبون نبيك محمدًا صلى الله عليه وسلم.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يخشونك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يخشونك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يتقونك في السر والعلن.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يرجون رحمتك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يرجون رحمتك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يدخلون الجنة برحمتك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يدعونك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يدعونك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يستجيب دعائهم.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يتوكلون عليك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يتوكلون عليك، وأن تجعلنا من عبادك الذين لا يخيب رجاؤهم فيك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يصبرون على البلاء، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يصبرون على البلاء، وأن تجعلنا من عبادك الذين يرضون بقضائك وقدرك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يشكرونك على النعماء، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يشكرونك على النعماء، وأن تجعلنا من عبادك الذين لا يكفرون نعمتك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يستغفرونك من الذنوب، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يستغفرونك من الذنوب، وأن تجعلنا من عبادك الذين تتوب عليهم.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يرحمون عبادك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يرحمون عبادك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يعطفون على الفقراء والمساكين.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يحسنون إلى عبادك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يحسنون إلى عبادك، وأن تجعلنا من عبادك الذين ينفعون الناس.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يجاهدون في سبيلك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يجاهدون في سبيلك، وأن تجعلنا من عبادك الذين ينصرون دينك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يدعون إلى سبيلك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يدعون إلى سبيلك، وأن تجعلنا من عبادك الذين ينشرون دينك بين الناس.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وأن تجعلنا من عبادك الذين يصلحون بين الناس.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يدخلون الجنة بغير حساب، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يدخلون الجنة بغير حساب، وأن تجعلنا من عبادك الذين يفوزون بجنتك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يرفعون راية الإسلام، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يرفعون راية الإسلام، وأن تجعلنا من عبادك الذين ينصرون دينك على أعدائك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يتبعون سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يتبعون سنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تجعلنا من عبادك الذين يسيرون على هداه.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يتخلقون بأخلاق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يتخلقون بأخلاق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تجعلنا من عبادك الذين يقتدون به في كل شيء.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يحبون آل بيت نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يحبون آل بيت نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وأن تجعلنا من عبادك الذين يتبعونهم في كل شيء.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يتضرعون إليك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يتضرعون إليك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يستجيب دعائهم.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يستغيثون بك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يستغيثون بك، وأن تجعلنا من عبادك الذين تنصرهم على أعدائهم.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يستعينون بك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يستعينون بك، وأن تجعلنا من عبادك الذين لا يخيب رجاؤهم فيك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يتقربون إليك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يتقربون إليك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يفوزون بجنتك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يتوبون إليك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يتوبون إليك، وأن تجعلنا من عبادك الذين تتوب عليهم.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يرحمون عبادك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يرحمون عبادك، وأن تجعلنا من عبادك الذين يعطفون على الفقراء والمساكين.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يحسنون إلى عبادك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يحسنون إلى عبادك، وأن تجعلنا من عبادك الذين ينفعون الناس.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يجاهدون في سبيلك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يجاهدون في سبيلك، وأن تجعلنا من عبادك الذين ينصرون دينك.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يدعون إلى سبيلك، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يدعون إلى سبيلك، وأن تجعلنا من عبادك الذين ينشرون دينك بين الناس.
اللهم يا من جعلت عبد الرحمن بن عوف من عبادك الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، نسألك أن تجعلنا من عبادك الذين يأمرون بالمعروف وينهون
متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام
والواتساب
1- للانضمام لقناه الواتساب
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
2- للانضمام لقناه التويتر
(👈 اضغط هنا👉)
꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂
3- للانضمام لصفحه البيدج
(👈 اضغط هنا👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
4- للانضمام لقناه اليوتيوب
(👈 اضغط هنا 👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
5- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂
6- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك
( 👈اضغط هنا 👉)
꧁꧂꧁꧁꧁꧂꧂꧂
7-وللانضمام لصفحه الانستجرام
(👈 اضغط هنا 👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
و للانضمام علي جروب الفيس بوك
(👈 انضمام 👉)
👆👆👆👆
📚 لقراءه الفصل التاني من هنا ♡♡♡👇👇
( الفصل الخامس والعشرون )
✍️ لقراءه في رحاب الصحابه كامله 👇
( 👈اضغط هنا👉 )