روايه في رحاب الصحابه الفصل الخامس والعشرون والاخير بقلم عبد الرحمن عليوه
روايه في رحاب الصحابه الفصل الخامس والعشرون والاخير بقلم عبد الرحمن عليوه
روايه في رحاب الصحابه
الفصل الخامس والعشرون والاخير
بقلم عبد الرحمن عليوه
(في رحاب الصحابه/ الفصل الخامس والعشرون والاخير)
(وداع رمضان )
في ليلةٍ من ليالي رمضانِ،
اجتمعَ الصحبُ في بيتِ الأمانِ.
تذكروا عهدَ النبيِّ المُصطفى،
وكيفَ كانوا في حُبٍّ وتفانِ.
رمضانُ أقبلَ بالخيرِ والبِشرِ،
ونفحاتُ الإيمانِ تملأُ الصدرِ.
تراويحُ وقيامٌ ودعاءٌ،
في ليلةٍ قدرُها خيرٌ من الدهرِ.
وفي بيتِ الصديقِ اجتمعوا،
أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليُّ،
وكلُّهم شوقٌ إلى لقاءِ الحبيبِ،
وكلُّهم أملٌ في جنانِ الخُلْدِ.
يا ليلةَ القدرِ، يا خيرَ الليالي،
يا ليلةً فيها تنزلُ الملائكُ،
اجعلينا من عتقاءِ النارِ،
واجعلْنا ممنْ يفوزونَ بالرضا والخيرِ.
في ليلةٍ من ليالي رمضان، حينما كانت السماء تزدان بنجومها المتلألئة، والقمر يرسل أشعته الفضية على المدينة المنورة، اجتمعوا في بيت أبي بكر الصديق، رضي الله عنه. لم يكن اجتماعهم اجتماعًا عاديًا، بل كان وداعًا لشهرٍ فضيلٍ، واستقبالًا لعيدٍ مبارك. ولكن، بين فرحة العيد وحزن الوداع، كانت هناك قصةٌ أخرى تُروى، قصةٌ عن صحابةٍ كرام، جمعهم حبُّ الله ورسوله، وفرقتهم أحداثٌ لم تكن في الحسبان."
في فجر يومٍ من أيام رمضان المباركة، استيقظ بلال بن رباح، رضي الله عنه، مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلبه يفيض شوقًا إلى لقاء إخوانه من الصحابة. كان هذا اليوم هو اليوم الأخير من شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة، شهر الصيام والقيام، شهر القرآن والإحسان.
خرج بلال من بيته، وسار في طرقات المدينة المنورة، وشعوره يملأه الحنين إلى أيام مضت، أيام كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيهم، يوجههم ويرشدهم، ويعلمهم ويزكيهم.
وصل بلال إلى بيت أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، فوجد الصحابة الكرام مجتمعين، ينتظرون شروق الشمس، ليودعوا شهر رمضان، ويستقبلوا عيد الفطر.
كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، جالساً في صدر المجلس، وعيناه تفيضان بالدمع، وهو يقول: "يا إخوتي، لقد مضى شهر الرحمة والمغفرة، فهل يا ترى تقبل الله منا صيامنا وقيامنا؟"
فأجابه عثمان بن عفان، رضي الله عنه: "لا تيأس يا عمر، فإن الله غفور رحيم، وهو أكرم الأكرمين، ولكن علينا أن نستغفره ونتوب إليه، ونعزم على الاستقامة بعد رمضان."
ثم قام علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان الكثير، تعلمنا الصبر والتقوى، وتعلمنا أن نكون يداً واحدة، وأن نساعد بعضنا البعض، فلنحافظ على هذه القيم بعد رمضان، ولنجعلها نبراساً لحياتنا."
وتحدث الصحابة الكرام عن فضائل رمضان، وعن الدروس التي تعلموها منه، وتذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف كان يستقبل هذا الشهر الفضيل، وكيف كان يودعه.
وبعد أن انتهوا من حديثهم، قاموا جميعاً وصلوا صلاة التراويح، ودعوا الله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم، وأن يجعلهم من عتقائه من النار.
وفي الصباح، اجتمعوا مرة أخرى في بيت أبي بكر، وتناولوا طعام الإفطار، وتبادلوا التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
كانت قلوبهم مليئة بالفرح والسعادة، ولكنهم كانوا يشعرون أيضاً بالحزن لفراق شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة.
ودعوا الله أن يعيده عليهم أعواماً عديدة، وأن يجعلهم من الفائزين فيه.
بينما كان الصحابة يتحدثون، دخل عليهم سلمان الفارسي، رضي الله عنه، بوجهه المشرق وابتسامته التي تنير المكان. كان سلمان قد جاء من بلاد فارس، وقد تعلم الكثير من الحكمة والمعرفة، وكان الصحابة يحبون الاستماع إلى قصصه ونصائحه.
قال سلمان: "يا إخوتي، لقد رأيت في بلاد فارس أقوامًا يحتفلون بانتهاء شهر الصيام، ويقيمون الولائم ويتبادلون الهدايا، ولكنهم ينسون أن رمضان هو شهر التوبة والمغفرة، شهر العتق من النار."
فأجابه أبو ذر الغفاري، رضي الله عنه: "صدقت يا سلمان، فإن بعض الناس يظنون أن رمضان هو شهر للطعام والشراب فقط، وينسون أنه شهر للعبادة والطاعة."
ثم قام مصعب بن عمير، رضي الله عنه، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر تواضعًا ورحمة، وأن نساعد الفقراء والمحتاجين، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها جزءًا من حياتنا."
تأثر الصحابة بكلام مصعب، وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطف على الفقراء والمساكين، وكيف كان يحثهم على الصدقة والإحسان.
وفي تلك اللحظة، دخل عليهم عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، وهو يحمل مصحفًا صغيرًا. قال عبد الله: "يا إخوتي، لقد ختمت القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك، وأدعو الله أن يجعله شفيعًا لي يوم القيامة."
ففرح الصحابة بخبر عبد الله، وتمنوا أن يكونوا مثله في حفظ القرآن وتلاوته.
وبعد أن انتهى عبد الله من كلامه، قاموا جميعًا وصلوا صلاة الضحى، ودعوا الله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم، وأن يجعلهم من أهل الجنة.
كانت قلوبهم مليئة بالإيمان والأمل، وكانوا يشعرون بأنهم قد ودعوا شهرًا عظيمًا، شهرًا لا مثيل له.
بينما كانوا يتناولون طعام الإفطار، دخل عليهم أبو عبيدة بن الجراح، رضي الله عنه، أمين الأمة، بوجهه البشوش وكلماته الطيبة. قال أبو عبيدة: "يا إخوتي، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر سخاءً وكرمًا، وأن نتصدق على الفقراء والمحتاجين، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها جزءًا من حياتنا."
فأجابه سعد بن أبي وقاص، رضي الله عنه: "صدقت يا أبا عبيدة، فإن الصدقة تطهر المال وتزكي النفس، وتجلب الرزق والبركة."
ثم قام الزبير بن العوام، رضي الله عنه، حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر صبرًا وتحملًا، وأن نتحمل المشاق في سبيل الله، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها نبراسًا لحياتنا."
تأثر الصحابة بكلام الزبير، وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبر على الأذى، وكيف كان يحثهم على الصبر والتحمل.
وفي تلك اللحظة، دخل عليهم طلحة بن عبيد الله، رضي الله عنه، الشهيد الحي، وهو يحمل تمرًا وعسلًا. قال طلحة: "يا إخوتي، لقد أعددت لكم هذه الهدية المتواضعة، لتكون تذكيرًا لنا بأيام رمضان المباركة."
ففرح الصحابة بهدية طلحة، وتناولوا التمر والعسل، ودعوا الله أن يبارك له في رزقه.
وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، قاموا جميعًا وصلوا صلاة الظهر، ودعوا الله أن يجمعهم في الجنة، كما جمعهم في هذا اليوم المبارك.
كانت قلوبهم مليئة بالإيمان والأمل، وكانوا يشعرون بأنهم قد ودعوا شهرًا عظيمًا، شهرًا لا مثيل له.
بينما كانوا يتناولون التمر والعسل، دخل عليهم عبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنه، بوجهه المشرق وكلماته الطيبة. قال عبد الرحمن: "يا إخوتي، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر تواضعًا ورحمة، وأن نساعد الفقراء والمحتاجين، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها جزءًا من حياتنا."
فأجابه سعيد بن زيد، رضي الله عنه: "صدقت يا عبد الرحمن، فإن التواضع يرفع الإنسان، والرحمة تجلب المحبة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين تجلب الرزق والبركة."
ثم قام أبو هريرة، رضي الله عنه، حافظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر صبرًا وتحملًا، وأن نتحمل المشاق في سبيل الله، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها نبراسًا لحياتنا."
تأثر الصحابة بكلام أبي هريرة، وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبر على الأذى، وكيف كان يحثهم على الصبر والتحمل.
وفي تلك اللحظة، دخل عليهم معاذ بن جبل، رضي الله عنه، أعلم الأمة بالحلال والحرام، وهو يحمل مصحفًا صغيرًا. قال معاذ: "يا إخوتي، لقد ختمت القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك، وأدعو الله أن يجعله شفيعًا لي يوم القيامة."
ففرح الصحابة بخبر معاذ، وتمنوا أن يكونوا مثله في حفظ القرآن وتلاوته.
وبعد أن انتهى معاذ من كلامه، قاموا جميعًا وصلوا صلاة العصر، ودعوا الله أن يجمعهم في الجنة، كما جمعهم في هذا اليوم المبارك.
كانت قلوبهم مليئة بالإيمان والأمل، وكانوا يشعرون بأنهم قد ودعوا شهرًا عظيمًا، شهرًا لا مثيل له.
في اللحظات الأخيرة من شهر رمضان، يجتمع الصحابة في بيت أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، لتوديع هذا الشهر الفضيل.
كان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يجلس في صدر المجلس وعيناه تفيضان بالدمع. يقول: "يا إخوتي، لقد مضى شهر الرحمة والمغفرة، فهل يا ترى تقبل الله منا صيامنا وقيامنا؟"
يجيبه عثمان بن عفان، رضي الله عنه: "لا تيأس يا عمر، فإن الله غفور رحيم، وهو أكرم الأكرمين، ولكن علينا أن نستغفره ونتوب إليه، ونعزم على الاستقامة بعد رمضان."
يقوم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، ويقول: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان الكثير، تعلمنا الصبر والتقوى، وتعلمنا أن نكون يداً واحدة، وأن نساعد بعضنا البعض، فلنحافظ على هذه القيم بعد رمضان، ولنجعلها نبراساً لحياتنا."
يتحدث الصحابة الكرام عن فضائل رمضان، وعن الدروس التي تعلموها منه، ويتذكرون رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف كان يستقبل هذا الشهر الفضيل، وكيف كان يودعه.
بعد أن ينتهوا من حديثهم، يقومون جميعاً ويصلون صلاة التراويح، ويدعون الله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم، وأن يجعلهم من عتقائه من النار.
وفي الصباح، يجتمعون مرة أخرى في بيت أبي بكر، ويتناولون طعام الإفطار، ويتبادلون التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
كانت قلوبهم مليئة بالفرح والسعادة، ولكنهم كانوا يشعرون أيضاً بالحزن لفراق شهر رمضان، شهر الرحمة والمغفرة.
ويدعون الله أن يعيده عليهم أعواماً عديدة، وأن يجعلهم من الفائزين فيه.
في اليومين الأخيرين من رمضان، يمكن للمسلمين القيام بالعديد من الأعمال الصالحة، منها:
* الإكثار من الدعاء والاستغفار: هذه هي الأيام التي تُستجاب فيها الدعوات، وتُغفر فيها الذنوب.
* قراءة القرآن الكريم: ختم القرآن في رمضان من الأعمال الصالحة التي لها أجر عظيم.
* الصدقة والإحسان: الصدقة في هذه الأيام لها فضل عظيم، وتساعد المحتاجين.
* الاعتكاف في المساجد: الاعتكاف هو البقاء في المسجد للعبادة، وهو من الأعمال الصالحة التي لها أجر عظيم.
* صلاة التهجد: صلاة التهجد في هذه الأيام لها فضل عظيم، وهي من الأعمال التي تقرب العبد إلى الله.
* الإكثار من ذكر الله: ذكر الله في هذه الأيام يملأ القلب نورًا وسكينة.
* تجنب المعاصي: يجب على المسلم أن يتجنب المعاصي في هذه الأيام، وأن يحافظ على صيامه وقيامه.
* الاستعداد لعيد الفطر: يجب على المسلم أن يستعد لعيد الفطر، وأن يشتري الملابس الجديدة، وأن يجهز الهدايا للأطفال.
* "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني."
* "اللهم بلغنا ليلة القدر، واجعلنا من عتقائك من النار."
* "اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا، واجعلنا من الفائزين في رمضان."
* "اللهم اجعلنا من أهل الجنة، واجمعنا برسولك الكريم في الفردوس الأعلى."
بينما كانوا يتناولون التمر والعسل، دخل عليهم تميم الداري، رضي الله عنه، القاصّ البليغ، بوجهه المشرق وكلماته المؤثرة. قال تميم: "يا إخوتي، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر تواضعًا ورحمة، وأن نساعد الفقراء والمحتاجين، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها جزءًا من حياتنا."
فأجابه عبادة بن الصامت، رضي الله عنه: "صدقت يا تميم، فإن التواضع يرفع الإنسان، والرحمة تجلب المحبة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين تجلب الرزق والبركة."
ثم قام زيد بن ثابت، رضي الله عنه، كاتب الوحي، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر صبرًا وتحملًا، وأن نتحمل المشاق في سبيل الله، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها نبراسًا لحياتنا."
تأثر الصحابة بكلام زيد، وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبر على الأذى، وكيف كان يحثهم على الصبر والتحمل.
وفي تلك اللحظة، دخل عليهم أُبيّ بن كعب، رضي الله عنه، سيد القراء، وهو يحمل مصحفًا صغيرًا. قال أُبيّ: "يا إخوتي، لقد ختمت القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك، وأدعو الله أن يجعله شفيعًا لي يوم القيامة."
ففرح الصحابة بخبر أُبيّ، وتمنوا أن يكونوا مثله في حفظ القرآن وتلاوته.
وبعد أن انتهى أُبيّ من كلامه، قاموا جميعًا وصلوا صلاة المغرب، ودعوا الله أن يجمعهم في الجنة، كما جمعهم في هذا اليوم المبارك.
كانت قلوبهم مليئة بالإيمان والأمل، وكانوا يشعرون بأنهم قد ودعوا شهرًا عظيمًا، شهرًا لا مثيل له.
بينما كانوا يتناولون التمر والعسل، دخل عليهم حسان بن ثابت، رضي الله عنه، شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، بوجهه المشرق وكلماته المؤثرة. قال حسان: "يا إخوتي، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر تواضعًا ورحمة، وأن نساعد الفقراء والمحتاجين، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها جزءًا من حياتنا."
فأجابه زيد بن حارثة، رضي الله عنه: "صدقت يا حسان، فإن التواضع يرفع الإنسان، والرحمة تجلب المحبة، ومساعدة الفقراء والمحتاجين تجلب الرزق والبركة."
ثم قام جعفر بن أبي طالب، رضي الله عنه، ذو الجناحين، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان أن نكون أكثر صبرًا وتحملًا، وأن نتحمل المشاق في سبيل الله، فلنحافظ على هذه الصفات بعد رمضان، ولنجعلها نبراسًا لحياتنا."
تأثر الصحابة بكلام جعفر، وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبر على الأذى، وكيف كان يحثهم على الصبر والتحمل.
وفي تلك اللحظة، دخل عليهم خباب بن الأرت، رضي الله عنه، وهو يحمل مصحفًا صغيرًا. قال خباب: "يا إخوتي، لقد ختمت القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك، وأدعو الله أن يجعله شفيعًا لي يوم القيامة."
ففرح الصحابة بخبر خباب، وتمنوا أن يكونوا مثله في حفظ القرآن وتلاوته.
وبعد أن انتهى خباب من كلامه، قاموا جميعًا وصلوا صلاة العشاء، ودعوا الله أن يجمعهم في الجنة، كما جمعهم في هذا اليوم المبارك.
كانت قلوبهم مليئة بالإيمان والأمل، وكانوا يشعرون بأنهم قد ودعوا شهرًا عظيمًا، شهرًا لا مثيل له.
بينما كانت الشمس تميل نحو الغروب في آخر يوم من رمضان، اجتمع الصحابة في بيت أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، لتوديع الشهر الكريم واستقبال عيد الفطر المبارك.
كانت قلوبهم تفيض بالمشاعر المختلطة، بين فرحة إتمام الصيام وحزن فراق أيام الرحمة والمغفرة.
قال أبو بكر، رضي الله عنه: "يا إخوتي، لقد أتممنا شهر رمضان، شهر القرآن والقيام، فلنحمد الله على فضله، ولنسأله أن يتقبل منا أعمالنا."
فأجابه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: "صدقت يا أبا بكر، فإن الله هو المتفضل المنعم، وهو الذي يتقبل من عباده الصالحين."
ثم قام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان الكثير، تعلمنا الصبر والتقوى، وتعلمنا أن نكون يداً واحدة، وأن نساعد بعضنا البعض، فلنحافظ على هذه القيم بعد رمضان، ولنجعلها نبراساً لحياتنا."
تأثر الصحابة بكلام عثمان، وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثهم على التآخي والتكافل، وكيف كان يدعوهم إلى فعل الخير والإحسان.
وفي تلك اللحظة، دخل عليهم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وهو يحمل مصحفًا صغيرًا. قال علي: "يا إخوتي، لقد ختمت القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك، وأدعو الله أن يجعله شفيعًا لي يوم القيامة."
ففرح الصحابة بخبر علي، وتمنوا أن يكونوا مثله في حفظ القرآن وتلاوته.
وبعد أن انتهى علي من كلامه، قاموا جميعًا وكبروا تكبيرات العيد، مرددين: "الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد."
كانت أصواتهم تتعالى في البيت، تملأ المكان بالفرح والبهجة، وتعلن عن قدوم عيد الفطر المبارك.
في صباح عيد الفطر، استيقظ الصحابة مبكرًا، واغتسلوا وتطيبوا، ولبسوا أفضل ثيابهم، وتوجهوا إلى مصلى العيد.
عند المصلى، اجتمع المسلمون من كل حدب وصوب، رجالًا ونساءً وأطفالًا، يرتدون أجمل الثياب، وتملأ وجوههم الابتسامات.
بعد صلاة العيد، تبادلوا التهاني والتبريكات، وعمّت الفرحة والسرور بين المسلمين.
في عيد الفطر، يستحب للمسلمين القيام بالعديد من الأعمال الصالحة، منها:
* إظهار الفرح والسرور: العيد هو يوم فرح وسرور، فينبغي للمسلم أن يظهر الفرح والبهجة، وأن يتبادل التهاني والتبريكات مع إخوانه المسلمين.
* صلة الرحم: العيد هو فرصة لصلة الرحم، فينبغي للمسلم أن يزور أقاربه وأرحامه، وأن يتفقد أحوالهم.
* إطعام الطعام: العيد هو فرصة لإطعام الطعام، فينبغي للمسلم أن يطعم الفقراء والمحتاجين، وأن يدعو إخوانه المسلمين إلى مائدة الإفطار.
* التصدق على الفقراء والمحتاجين: العيد هو فرصة للتصدق على الفقراء والمحتاجين، فينبغي للمسلم أن يخرج زكاة الفطر، وأن يتصدق على المحتاجين.
* الدعاء للمسلمين: العيد هو فرصة للدعاء للمسلمين، فينبغي للمسلم أن يدعو لإخوانه المسلمين بالخير والبركة، وأن يسأل الله أن يجمعهم في الجنة.
* "اللهم تقبل منا صيامنا وقيامنا، واجعلنا من الفائزين في رمضان."
* "اللهم اجعل عيدنا عيد فرح وسرور، واجعله عيد خير وبركة على المسلمين."
* "اللهم اجمعنا بإخواننا المسلمين في الجنة، كما جمعتنا في هذا اليوم المبارك."
يا شهرَ الخيرِ، يا رمضانُ، ودَّعناكَ، والقلبُ حزينُ
مضيتَ سريعًا، كأنَّكَ طيفٌ، مرَّ بنا، ثمَّ استكينُ
فيا ليتَ شعري، هلْ نراكَ ثانيةً، أمْ أنَّنا عنكَ راحلونُ؟
لقدْ كنتَ فينا خيرَ زائرٍ، فأنعمتَ علينا، وأحسنتَ اليقينُ
علَّمتَنا الصبرَ، والإخلاصَ، والتَّقوى، فصرنا بكَ مُستقيمينُ
وجعلتَنا إخوةً مُتحابينَ، في اللهِ، لا نتفرقُ، ولا نلينُ
فيا ربَّنا، تقبَّلْ منَّا صيامَنا، وقيامَنا، واجعلنا منَ الفائزينُ
واجعلْنا ممنْ يعودُ إليهمْ رمضانُ، وهمْ في خيرٍ، مُنعَّمينُ
ويا ربَّنا، اجمعْنا في جنَّاتِكَ، معَ الأنبياءِ والصِّدِّيقينُ
واجعلْنا ممنْ يشربونَ منْ حوضِ نبيِّنا، شربةً لا يظمأونَ بعدها أبدًا، ولا يستكينُ
ويا ربَّنا، اجعلْنا ممنْ يُظَلُّونَ بظلِّكَ، يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّكَ، ولا معينُ
واجعلْنا ممنْ يدخلونَ الجنَّةَ، بسلامٍ، آمنينَ، مُطمئنينُ
ويا ربَّنا، اجعلْنا ممنْ يرونَ وجهَكَ الكريمَ، في الجنَّةِ، مُتنعِّمينُ
فيا شهرَ الخيرِ، يا رمضانُ، ودَّعناكَ، والقلبُ حزينُ
ولكنَّنا نرجو منَ اللهِ، أنْ يجمعَنا بكَ، في جنَّاتِ النَّعيمِ.
مع انتهاء شهر رمضان المبارك، اجتمع الصحابة الكرام في بيت أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، لتوديع هذا الشهر الفضيل، واستقبال عيد الفطر المبارك. كانت قلوبهم تفيض بالمشاعر المختلطة، بين فرحة إتمام الصيام وحزن فراق أيام الرحمة والمغفرة.
قال أبو بكر، رضي الله عنه: "يا إخوتي، لقد أتممنا شهر رمضان، شهر القرآن والقيام، فلنحمد الله على فضله، ولنسأله أن يتقبل منا أعمالنا."
فأجابه عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: "صدقت يا أبا بكر، فإن الله هو المتفضل المنعم، وهو الذي يتقبل من عباده الصالحين."
ثم قام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، وقال: "يا صحابة رسول الله، لقد تعلمنا من رمضان الكثير، تعلمنا الصبر والتقوى، وتعلمنا أن نكون يداً واحدة، وأن نساعد بعضنا البعض، فلنحافظ على هذه القيم بعد رمضان، ولنجعلها نبراساً لحياتنا."
تأثر الصحابة بكلام عثمان، وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحثهم على التآخي والتكافل، وكيف كان يدعوهم إلى فعل الخير والإحسان.
وفي تلك اللحظة، دخل عليهم علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وهو يحمل مصحفًا صغيرًا. قال علي: "يا إخوتي، لقد ختمت القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك، وأدعو الله أن يجعله شفيعًا لي يوم القيامة."
ففرح الصحابة بخبر علي، وتمنوا أن يكونوا مثله في حفظ القرآن وتلاوته.
وبعد أن انتهى علي من كلامه، قاموا جميعًا وكبروا تكبيرات العيد، مرددين: "الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد."
كانت أصواتهم تتعالى في البيت، تملأ المكان بالفرح والبهجة، وتعلن عن قدوم عيد الفطر المبارك.
في صباح عيد الفطر، استيقظ الصحابة مبكرًا، واغتسلوا وتطيبوا، ولبسوا أفضل ثيابهم، وتوجهوا إلى مصلى العيد. عند المصلى، اجتمع المسلمون من كل حدب وصوب، رجالًا ونساءً وأطفالًا، يرتدون أجمل الثياب، وتملأ وجوههم الابتسامات.
بعد صلاة العيد، تبادلوا التهاني والتبريكات، وعمّت الفرحة والسرور بين المسلمين. كان يومًا مشهودًا، يومًا تجلت فيه معاني الأخوة والمحبة والإيمان.
وفي نهاية اليوم، عاد الصحابة إلى بيوتهم، وقلوبهم مليئة بالسعادة والرضا، وألسنتهم تلهج بالدعاء لله أن يتقبل منهم صيامهم وقيامهم، وأن يجعلهم من الفائزين في الدنيا والآخرة.
وإلى هنا، أيها الإخوة والأخوات، نكون قد وصلنا إلى ختام رحلتنا الإيمانية، رحلة في رحاب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. علينا ان نتعلم منها ونستلهم منها العبر والدروس وان نجعلها نبراسا نهتدي به
وكل عام وانتم بخير كل عام والامه الإسلامية جميعا بخير جعل الله عيدكم فرحه وسرور وجعل وجهكم تشع النور...
وصلاه ربي وسلامه عليك يا افضل الخلق اجمعين..
تمت بحمد الله.....
متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام
والواتساب
1- للانضمام لقناه الواتساب
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
2- للانضمام لقناه التويتر
(👈 اضغط هنا👉)
꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂
3- للانضمام لصفحه البيدج
(👈 اضغط هنا👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
4- للانضمام لقناه اليوتيوب
(👈 اضغط هنا 👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂
5- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂
6- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك
( 👈اضغط هنا 👉)
꧁꧂꧁꧁꧁꧂꧂꧂
7-وللانضمام لصفحه الانستجرام
(👈 اضغط هنا 👉)
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
و للانضمام علي جروب الفيس بوك
(👈 انضمام 👉)
👆👆👆👆
✍️ لقراءه في رحاب الصحابه كامله 👇
( 👈اضغط هنا👉 )