📁 آخر الأخبار

خطايا داخل الجنه الفصل الرابع بقلم الكاتبه فريده الحلواني

 خطايا داخل الجنه الفصل الرابع بقلم الكاتبه فريده الحلواني 

خطايا داخل الجنه الفصل الرابع بقلم الكاتبه فريده الحلواني

خطايا داخل الجنه الفصل الرابع بقلم الكاتبه فريده الحلواني 

خطايا داخل الجنه الجزء الثاني من روايه الاربعيني 
الفصل الرابع 
فريده الحلواني 



صباحك بيضحك يا قلب فريده


أوعي تقللي من نفسك ...ضحيتي مره و اتنين و عشره لحد ميستاهلش ...جه الوقت الي تقولي كفاية عشان نفسك تستاهل الي يقدرها و يضحي هو كمان عشانها
انت اجمل و اقوى مما تتخيلي أنا واثقه
و بحبك

جاء الوقت الذي كان ينتظره رجب بفارغ الصبر منذ عامان ….فقد أحب صباح بشده لما رآه منها من طيبه و عشق لأختها غير أخلاقها التي لا غبار عليها
شعر أنك تلك الفتاه هي نصفه الآخر الذي كان يبحث عنه ....سترافقه ما بقي من حياته و ستكون عونا له علي مصاعب الحياه
أخذ موعد من ابيها كي يذهب مع أخيه ليتقدم لها ...و قد كان
رحب أبويها به كثيرا رغم عتابهم للحج ربيع علي زواجه من أبنتهم دون علمهم
رغم أن ذلك العتاب لا محل له من الاساس ...لم تكونوا عونا لها في يوم من الأيام...حتي حينما علمتم بأمر زواجها لم تأتوا لزيارتها و اكتفيتم فقط بالاتصال بين الحين و الآخر
و رغم ذلك تغاضت تلك الطيبة عن ذلك الجفاء و عاملتكم بالحسني
هذا ما كان داخل ربيع حينما سمع كلماتهم المعاتبة و قام بالرد بحكمه كي ينهي هذا الجدال العقيم
كل ما أهمه هو أتمام زيجه اخيه العاشق و أيضا ليرحم صباح من أبوين لا يعلما عن معني الكلمة شيء
و اليوم هو عقد قرانهما ....كانت هويدا تجهز بناتها بيد مرتعشة ...تخاف العودة الي قريتها بسبب أهل زوجها السابق و الذين علموا بكل شيء بعد خطبه صباح
تخشي أن يفتعلوا شجارا أو يأخذوا بناتها عنوه
لكن ذلك السند الذي أرسله الله لها
طمأنها برجولة و ثقه : انتي رايحه مع رجاله و اولهم انا ...جوزك الي واجب عليه حمايتك هتحضري فرح أختك و هتفرحي بيها...و زي ما روحتي و بناتك في ايدك هترجعي بيهم
تبتسم له بحب و تدعو له من قلبها ثم تكمل ما بدأته
خرج من الغرفة و اتجه الي الاسفل ليقابل أخيه و ولده الأكبر الذي صار رجلا الآن
وقف معهم و قال بجديه : الرجالة جهزت
رجب: كله مستني تحت يا حج...ضحك و اكمل : حاسس أننا رايحين عركة مش كتب كتاب
فؤاد بغيظ : أنا مش فاهم في ايه لكل ده ...نظر لأبيه بعتاب ثم اكمل بغضب : جمعت رجاله العيلة كلها و فوقيهم صحابك و التجار كمان ...كل ده عشان تحمي الهانم ما كان بناقص روحتها من اصله و اختها كده كده كلها يومين و تيجي تعيش معاها علي طول
نظر له بغضب لكنه تحدث بعقلانية: مش بحميها يأبني ...دي مراتي الي يبصلها افقعله عنيه الاثنين ...لكن احنا رايحين بلد ابو بناتها ...و ده واحد زباله ممكن يعمل اي حاجه عشان يأخذهم و يقهرها
يرضيك تتحرم من ضناها بلاش هي يا سيدي ...البنتين الغلابة الي عايشين وسطينا و هيكبروا كل يوم قدام عنينا يرضيك يروحوا لاب جاحد يبهدلهم...لو يرضيك تمام يا فؤاد
خفقه قويه جعلت قلبه ينقبض بمجرد أن تخيل عدم وجود تلك الجنيه الصغيرة في حياته
فقد أجبرته علي التعامل معها بحنو ...حتي و أن كان ذلك سرا لكنه اعتاد علي مزاحها...


شقاوتها …ذهابها إليه ليلا كي تأخذ قالب الحلوى خاصتها ...جنه تمثل له الركن الهادئ الذي يلجأ إليه كي يهرب من وساوسه و ضغوط العمل و الدراسة لن يقبل بعدم وجودها في حياته
لذا مثل الحنق ثم قال بجديه: اكيد ميرضنيش و بعدين البنات اخوات اخويا الصغير الي خلفته منها يعني غصب عني بقم أخواتي ...أطمن يا حج هيروحوا و يرجعوا و هما في ايدي متقلقش
تم عقد القران في أجواء ظاهرها الفرحة و باطنها قل و توتر
نساء القرية ظل يسألن هويدا كيف تزوجت هذا الثري من وجه نظرهم بل و أنجبت منه ولدا
داخلهم غيره و حقد لا يصدقون أن تلك الجميلة الأنيقة و التي ترتدي الكثير من الحلي الذهبية


هي نفسها هويدا التي كانت لا تمتلك غير ثوبان علي الأكثر و طوال النهار تجلس مع البهائم و الطيور
أصبحت الآن...هانم كما يقولون
و المتوقع أصبح حقيقه أمام الجميع

أذ حضر ذلك النزل رمضان مع امه ....و معهم رجال البلدة الذين أتي بهم ليساعدوه في أخذ الفتيات
صمتت الأصوات و وقف الجميع في ترقب لما هو آت

نظر رمضان بغضب ثم قال : فين جوز الفاجرة الي هربت ببناتي
قبل أن يستوعب الحضور ما قيل كان فؤاد الذي كان واقفا جانب رمضان يمسكه من تلابيبه و يقول بغضب : مرات الحج ربيع سيرتها متجيش علي لسانك يا ابن الكلب ...و فقط كال له من اللكمات ما جعل وجهه ينزف بشده ....كاد المعركة أن تحتدم بين الرجال الا ان صوت إطلاق الرصاص من قبل سالم جعل الجميع يتجمد مكانه

الا فؤاد ...لم يهتز و ظل يضرب و يسب من أهان زوجه أبيه...حتي لو كان يبغضها تأبي رجولته أن يتقبل ذلك الأمر
فصل بينهم ربيع و رجب بينما كان سالم يصيح بقوه : كل واحد يثبت مكانه و نتفاهم بالعقل...واحد بس يفكر يعمل حركه وسخه و انا ابيتكم كلكم في القسم ...

حمد الله بداخله أن صغيرته رفض حضور صغيرته معه في تلك الأجواء

و قد حضر هو و سعيد بعد أن تلقوا دعوه من الحج ربيع
صاح الأخير بصوت جهوري : حسابك لسه مخلصش بس عايز اعرف بنات مين الي بتتكلم عليهم ...انت تعرف شكلهم حتي ...دي البت الصغيرة اتولدت و كبرت من غير ما تلمح شكلها و الكبيرة مشوفتهاش الا مرتين و كانت في اللفة
قبل أن يرد عليه حظره فؤاد قائلا : رد بأدب بدال ما اقطعلك لسانك سااامع يا ###

نظر له بغل ثم قال بتبجح مش كنت مسافر عشان أعرف اجبلهم لقمه عيش
تطلع له ربيع باستخفاف ثم قال : ااااه ...تصدق صدقتك الخلاصة عايز ايه

رمضان : عايز بناتي
ربيع : ملكش بنات عندي ...البنات في حضانة امهم ..كاد أن يتحدث الا انه اكمل بقوه : قصدي في حضانة ستهم بعد ما امهم اتجوزت ايه بقي
كاد أن يصرخ غضبا لكنه خاف من ذلك الذي يقف جانبه متربصا لأي خطأ كي يكمل عليه
جو علي أسنانه غيظا ثم قال بغل: أنا أولي بيهم...و هاخدهم ده حقي

تدخل سالم سريعا كي ينهي الجدال : لما يكملوا السن القانوني أن شاء الله لو مكنتش موت ابقي اطلبهم من المحكمة ...اما دلوقتي لو افتكرت ان ليك بنات و الأبوة نقحت عليك ملكش عندنا غير أن تشوفهم كل شهر مره
يمشي معاك الكلام ده و لا تغور من هنا
ما بين شد و جذب و تدخل العقلاء الذين أيدو حديث سالم ...أنتهي الأمر بإجباره علي الموافقة
أتت الفتاتان يمسكان يد بعضهما بخوف خاصا اميره التي تهاب التجمعات

نظرت جنه بخوف لفؤاد ....تقدم منهما كي يصحبهما بأمان الي مكان جلوس ابيهم
و الذي بمجرد أن رآهم مثل الحزن و هو يختضنهم و يقول : وحشتوني ...أمكم حرمتكم مني
دفعته جنه بخوف ثم انطلقت نحو فؤاد ...أمسكته برعب و هي تقول ببكاء : أنا خايفه ...فؤش ابعد الراجل الي في تعويره ده عني

صاح رمضان دون أن يهتم ببكاء اميره التي كانت ترتعش رعبا منه  هو الي ضربني ...هو الي ضرب أبوكي...أنا أبوكي يا حببتي

حملها سريعا و خبأ رأسها فوق كتفه ثم نظر اه بغضب و قال : لو باقي علي حياتك غور من هنا ...و فقط تحرك نحو الداخل بعد أن سحب اميره معه كي يدخلهم البيت و يبعدهم عن ذلك الحقير الذي كل همه تسميم أفكارهم و ...فقط

أنتهي ذلك اليوم العصيب و عاد الحج ربيع الي الإسكندرية بصحبه زوجته و أطفالها كما وعدها
لم تكف عن البكاء منذ ما حدث

ربت عليها بحنو ثم قال : أنا وعدتك أن محدش هيمس شعره من البنات و اهم نايمين فاوضتهم بأمان بتعيطي ليه بقي يا حببتي
تطلعت له بحزن من بين دموعها ثم قالت : بعيط عالي جاي يا حج ...ده واحد سماوي مش هيسكت و لا هيرتاح غير لما يسمم دماغ البنات و يكرههم فيا

رد عليها بتعقل : حتي لو عمل كده ...هو الخسران لأنه هيطلع كداب قدامهم...هيشوفوا هما عايشين ازاي معانا عكس الكلام الي بيقولوا يبقي ازاي هيصدقوا بس
ردت عليه بخوف : حتي لو كده ...مفيش اسرع من الأيام يا ربيع مصيرهم هيكبروا و هياخدهم عالجاهز وقتها الله اعلم هيعمل فيهم ايه

تطلع لها بحنو لكنه قال بجديه : لو كان ليا عمر ....محدش أبدا هياخدهم من حضنك ....غير الي هيتجوزوهم
ألتفو حول الطاولة لتناول طعام الغداء
لأحظو تجهم وجه عدي و نظراته الغاضبة نحو اخيه الذي يتطلع له بشماته

سأل سالم بتوجس : في ايه ياض منك ليه بتبصوا لبعض كده ليه
رد تميم ببرود : مفيش حاجه يا بابا

تحدث عدي بعصبيه طفوليه : يا سلام ...يعني ماشقطش البت بتاعتي

شهقت سمر و قالت بذهول : هااااا...شقط جبت الكلمة دي منين يا ولد تدخلت سعاد سريعا و قالت باهتمام : احنا في جابها منين و لا في الي حصل دلوقتي ....نظرت لعدي بفضول ثم قالت : شقطها ازاي يا واد قولي يا حبيبي

رد عليها بغيظ : عشان هو توأمي ...شيري راحت تكلمه فاكره انا ...المفروض هو يقولها لا مش انا ...بس هو كلمها علي اساس انا
ضحك سالم بقوه بينما ضربت سعاد علي صدرها و قالت : أحييه ...منين بيودي علي فين

سالم بمهادنه جعلت صغيرته تنظر له بصدمه : انت غلطان يا تميم ...كل واحد يخليه في البت الي شقطها ...اشقطوا من صحابكم مش من بعض

سمر بجنون : يا نهار اسود ...انت بتعلم العيال ايه يا سالم...دول لسه في كي جي
ضحك بخفه ثم قال بفخر جعل الغيرة تلمع داخل عيناها : ابن الوز عوام ....عيالي حبايبي بيكملو المسيرة لازم افرح و اديهم عصاره خبرتي

لمعت الدموع داخل عيناها ...تركت المكان سريعا حينما شعرت بنار الغيرة تلتهم دواخلها....تعلم أنه لم بخونها تثق فيه ثقه عمياء ...لكن نظرات تلك الحقيرة التي كانت تنظر له باشتهاء ظنا منها إلا يلاحظها أحد...جعلت تلك النار تشتعل أكثر و لم تقوي علي تحملها
زم شفتيه بحنق ثم لحق بها بعدما شعر بقلبه يؤلمه....لا يقوي علي حزنها

سأل تميم بحزن : هي ماما زعلت مننا ..تعالي نصالحها يا عدي
ردت سريعا و هي تطعم الصغيرة الجالسة فوق ساقها: لا اقعد انت و هو كملوا اكلكم....أكملت بهمس : يمكن يصالحها بضمير و يجبلي عيلين تلاته تاني

دلف بهدوء وجدها تجلس فوق الأريكة تبكي بحرقه ...تقدم سريعا ثم جلس جانبها و حملها لتجلس فوقه رغم رفضها الواهي
ظل يمسح دموعها التي أغرقت وجهها و هو يقول بحنو : ليه يا بابا كده ...انتي عارفه ان بحب اهز مع الولاد و احسسهم أن احنا صحاب مش اب و أولاده

نظرت له بحزن ثم قالت : عارفه ...بس اااا...
قطعت حديثها سريعا فسالها بشك : بس ايه...في ايه يا سمر ...انتي مخبيه حاجه عني
لم تقوي علي تحمل ما بداخلها أكثر من ذلك...انفجرت به و هي 

تقول بجنون بعدما ضربته فوق صدره : امبارح و احنا في الفرح ...عمال تهزر و تضحك و شكلك زي القمر ....بنت الكلب كانت هتاكلك بعنيها....فاكره محدش شافها بس انا كنت مرقباها

زوي بين حاجبيه ثم امسك كفيها و قال بجديه : مين دي ...بتكلمي علي ايه ...انا كنت بهزر معاكي و مع سعيد و سندس
ردت عليه من بين شهقاتها المرتفعة : رانيا ...كل شويه تبصلك كنت عايزه اقوم اجبها من شعرها بس خوفت منك
أبتسم بحنو ثم كوب وجهها و قال بعشق : أنا مكنتش شايف غيرك يا حبيبي ...في اي مكان سواء معايا او مش معايا ...صورتك ديما ماليه عيني و قلبي ...الي يبص يبص يا بابا المهم انا شايف مين و بعشق مين

ردت عليه بحزن : أنا بغير عليك يا سالم و انت عارف ...نفسي اخبيك و محدش يشوفك غيري ....و بعدين ازاي تبصلك كده و هي المفروض بتحب جوزها ...و حتي لو مش بتحبه ازاااي تبص بالطريقة دي لواحد غيره

كتم ضحكته بصعوبة و هو يتذكر حديثه مع سعيد منذ يومان
فلاش باااك
دلف عليه غرفه المكتب و هو يقول : حسين ابن عمي بيتصل بيك عشان يعزمك علي الفرح .....اتصل بيك فونك غير متاح
رد عليه بنزق : كنت بكلم البيت و فصل شحن خمس دقايق و هفتح اكلمه

تطلع له سعيد بتوسل ثم قال : باشا ...و حيات عيالك اوعي لما تشوف ماجد تعمل ذي كل مره ...بيطلع ميتين امي بعدها و يفضل يلح اسبوع عشان يعرف في ايه ...آخر مره شك أني حكتلك الهباب الي هو فيه

انطلقت ضحكات سالم الرجولية بقوه و بعدما هدأ قليلا قال : مقدرش امسك نفسي و ربنا ...ايووو يا جدعان كل ما اشوفه قدامي اتخيل شكله و هي بتضربه علي #### لم يقوي علي التحمل فضحك بقوه مما جعل سعيد يضحك هو الآخر بغلب
أكمل سالم بصعوبة : شحط طول بعرض الي يشوفه يقول الواد عنتيل و هو فالأخر ### بيضرب و يتهان عشان يعرف ....
هز سعيد راسه بيأس ثم قال : و الله ما قادر اتخيل اول مره عرفت انصدمت

سئله سالم بغيظ : نفسي اعرف ايه الي وصله لكده ....ده وحيد امه و ابوه و كانوا مدلعينه آخر دلع
سعيد : ماهي دي المصيبة ....اخره الدلع اتصاحب علي عيال صيع ....حب يقلدهم و يدخل في وسطهم العيال استهيفوا
غير انهم استغلوه في الفلوس و بقي يصرف عليهم...بقوا يعاملوه انه ##### بتاعتهم....شتيمه و حركات وسخه في نفس الوقت الي كانوا بيعملو علاقه مع واحده ...جواه ارتبطت الشهوة بالإهانة و من وقتها و هو كده

حاولت معاه يتعالج أو يحاول يبطل القرف ده بس للأسف رفض و قال انه عاجبه وضعه كده و ادام سليم يبقي مش محتاج يتعالج

سئله باهتمام : طب و شروق...اكيد عارفه بكل ده مش معقول خبي عليها و معتقدش وحده زيها تقبل بكده

سعيد : اكيد عرفت بس للأسف هي بنت اصول اوي استحاله تتكلم في حاجه زي كده ...و اعتقد صبرها علي خياناته ليها عشان مقدرتش تديلوا الي هو عايزه و في نفس الوقت واثق أنها حاولت تغيره بس فشلت

سالم بنزق : عشان كده اختار رانيا مع انه كان عارف انها زباله ...يلا حله و لقت غطاها يكش يولعوا هما الإثنين ربنا يكفينا شرهم
بااااااك

عاد من شروده و قال برفق : يا حبيبي دي مسألة مبدأ...في ست محترمه أخلاقها تمنعها أنها تكون خاينه حتي لو بنظره مهما كان شخصيه زباله او مش مكفيها

و في ستات من جواها وحشه بتاخد تقصير جوزها معاها حجه للخيانة

مع أن ربنا حلل الطلاق للضرر ...لكن بردوا بسبب مجتمعنا الي بيبص للست المطلقة علي انها عملت مصيبه ...ستات كتير بتضطر تتحمل القرف و شخص ميتقالش عليه راجل ....حرمها من حقوقها أو مش بيهتم بيها و لا بيتقي ربنا فيها لمجرد بس انها متحملش لقب مطلقه

تطلعت له بعدم تصديق بعدما هدأت قليلا ثم قالت: أنا مش قادره اتخيل الي انت بتقوله ده ....عشان كده من كام سنه جاتلي و كانت عايزه نرجع زي الاول ...اتاريها عملت كده عشان تقرب منك انت ....هاااااا دانا كنت اموت فيها يا سالم

ضغط علي وجهها بقوه ثم قال بلهفه : بعيد الشر عنك يا بابا ...قولتلك انا بعشقك و عيني مش بتشوف و لا ها شوف غيرك يا سماره ....اعقب قوله بالت*هام ثغ*ره بق*بله عن*يفة عقا*با لها علي ما تفو*هت به

و القب*لة أصب"حت قب*لات و الج*سد يش*تعل سر*يعا بر*غبه جا*محه جع*لته يم*د يد*ه كي يخل*صها من ثيا*بها بن*فاذ صبر

و الصغيرة لم تكن* أقل *منه رغ"به و ع*شق ...بل ذ*ادت ع*نه جن*ونا كلما تذ*كرت تلك الن*ظرات الح*قيره ...أرا*دت أن تث*بت لحا*لها انه مل*كها هي ف*قط ....بل أز*داد جنو*نها حي*نما قر*رت أن تأ*كل جس*ده كي تم*حو آثا*ر تل*ك النظ*رات ...هكذا فك*رت و هي تخ*لصه بج*نون من ثي*ابه ...و قد لاح*ظ شرا*ستها و التي اعج*بته كث*يرا

فبعد*ما أصب*حا عا*ريان تما*ما ...لم تم*هله الفر*صة كي يل"مس مفا"تن*ها بل وجد*ها هي من تأ*كل جس*ده بج*نون ....بد*أ من عن*قه هبو*طا الي جز*عه العل*وي الذي ظ*لت تق*ضمه بأ*سنا*نه و هي تعود بج*سدها للخ*لف كي ته*بط ار*ضا و تج*لس بين سا*قيه

نظرت إلي رج*ولته المن*تصبة بج*نون ثم امس*كتها بد*يها....نظر*ت له بغ*ضب و هي*اج ثم قالت بج*نون : انت بتا*عي لو*حدي سااامع

بينما كان يز*مجر به*ياج كا*نت هي تلت*هم وح*شه الثا*ئر بن*هم و غل* كبير ....تركها تفعل به ما يحلو لها ...بل ظل يغ*دق عليها كلمات عشق تا"رة و كلمات وق*حه تا*رة اخري الي أن وصل لذر"وته

هنا ...قد حان وق*ت جنو*نه هو أذ جذ*ب خصلا*تها بق*وه كي يج*برها علي الابت*عاد و الوق*وف م*عه ...الت*هم ثغ*رها بجن*ون بعدما وض*ع يد*ه أسف*لها يضا*جعها بع*نف
ألقا*ها فوق الأر*يكة ثم جل*س أس*فلها ليل*تهم أنو*ثتها بف"مه بل قض*م شفر*تيها بع*نف جع*لها تص*رخ به*ياج ....اعت*دل سر*يعا ثم فر*ق بين سا*قيها

نظر لها به*ياج ثم قال : هثب*تلك أني بتا*عك انتي بس ...يا بابا
قال آخر كلمه تزا*منا مع دار رج*ولته داخ*لها ثم بدأ يض*اج*عها بق*وه و جن*ون اثار*ته بغي*رتها ع*ليه

زل هكذا فتره ثم سح*بها من يد*ها كي تع*تدل و تل*ف سا*قيها حو*له دون أن يخر*ج من*ها
الت"هم ثد"يها بعد*ما أخذ*ت تق*فز فو*قه بسر*عه نا*بعه من رغب*تها به و اشت*عال قلب*ها العا*شق له

تمدد فوق الأر*يكة علي جا*نبه و جع*لها تو*ليه ظه*رها ليض*اجع أنو*ثت*ها من الخ*لف كي يت*رك يد*ه التي لف*ها حو*لها تعا*صر نهد*يها اعت*صارا حتي كاد أن يخ*ترق لح*مها
تأو*هات ما*جنه ...كل*مات وق*حه ...الت*صاق ج*سد*يهما حد الجن*ون

يريد كلا منهما أن يد*خل الآخر دا*خله و لا يبت*عد أبدا
لكن ما*ئها الذي اغر*قه عد*ت مر*ات ...و ح*ممه التي انطل*قت رغما عنه بعدما لم يس*تطع وح*شه التح*مل أكثر من ذلك

كل هذا كان مؤ*شرا علي فت*ره من الرا*حة حتي لو قليله ليعود بها الي جو*له اخري أشد رغ*به و ...شر*اسه

أتجوز مين يا حج ...انت اكيد بتهزر

نظر له ابيه بغضب ثم قال : جري ايه ياض ...انت هتكبر عليا و لا ايه ...خلاص مبقاش ليا كلمه عليك

رد عليه بغضب مكتوم : مقدرش يابا و انت عارف ...و بردوا انت 
عارف أني مش بقبلها و لا هي و لا امها ....
صفعه قويه هبطت علي وجهه لأول مره في حياته
نظرات مشتعلة تبادلها الاثنان في صمت دام عده لحظات

ثم قطعه ربيع و هو يقول بغضب جم : كل السنين دي و انا صابر عليك ...الست قيدالك صوابعها العشرة شمع ...ربتك انت و اخواتك و اهتمت بيكم كأنها أمكم و اكتر ....عليا الحرام من ديني امك لو 

كانت لسه عايشه مكنتش عملت معاكم نص الي هويدا عملته
و لسه بردوا مصمم تكرهها بعد كل ده ...لا عمرها اشتكت منك و لا قالت تعبت من خدمتهم

حتي لما اخوك كتب علي بنتها من كام سنه ...معاملتها متغيرتش و لا طمعت في حاجه زي مانت قولت زمان

بلاش جحود يأبني الست متستاهلش منك كل الكره ده ....امك مكنتش عايشه وخطفتني منها
دي كانت ماتت و شبعت موت

هو انا مش راجل و من حقي اعيش حياتي ...يكون ليا زوجه أحبها و تخاف عليا و علي عيالي
انا دفنت نفسي بالحياة في عز شبابي عشان خاطرك انت و اخواتك

كان سهل عليا اتجوز و اعيش حياتي مانا راجل و ليا احتياجات بردوا بس فضلتكم انتو علي نفسي
و لما ربنا بعتلي الي تعوضني عن كل المرار و الحرمان الي انا عشته استكترتها عليا و محسسني أني ارتكبت جريمة طول السنين الي فاتت دي

نظر له بقوه ثم اكمل بحسم : خلاصه القول ...انت هتكتب علي جنه بكره حتي لو غصب عنك و لو محصلش لانت ابني و لا أعرف
نار حاميه اشتعلت داخل صدره رغم برود نظراته تجاه ابيه
تطلع له بقوه ثم قال : في السر

نظر له ربيع بصدمه فاكمل : انت عايزني اتجوزها عشان أبوها ميخودهاش...
زي الفل و انا اشتريت

هعملك الخدمة دي بس مش معني كده أني اعتبرها أمر واقع هتفرضه عليا

ربيع بغل : تعلالي عالدوغري يأبن ربيع و قولي ايه الي فدماغك الوسخة دي

نظر له بغضب ثم قال : يعني تعرفهم أن هكتب عليها فالسر ....هنفضل اخوات زي ما ديما بتقول ...لحد ما تتم سن الرشد هطلقها....و في الفاره دي لو عجبتني أي واحده هتجوزها عشان نبقي متفقين ....غير كده ميلزمنيش حتي لو هتتبري مني ...أمين يا حج

هذا ما حدث بعد مرور سنوات كثيره اصبح الأطفال شبابا ...و الشباب رجالا تملأ العين و القلب
و من هنا تبدأ قصتنا

ماذا سيحدث يا تري

سنري

انتظرووووني

بقلمي / فريده الحلواني



متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام
والواتساب 





1- للانضمام لقناه الواتساب 







 ( 👈اضغط هنا👉 )





              ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂



2- للانضمام لقناه التويتر 







      (👈 اضغط هنا👉) 





               ꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂



3- للانضمام لصفحه البيدج 



    (👈 اضغط هنا👉) 



                 ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂



4- للانضمام لقناه اليوتيوب 







       (👈 اضغط هنا 👉)





             ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂

5- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 





  ( 👈اضغط هنا👉 ) 



          ꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂



6- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك 



         ( 👈اضغط هنا 👉) 

               ꧁꧂꧁꧁꧁꧂꧂꧂



7-وللانضمام لصفحه الانستجرام



        (👈 اضغط هنا 👉) 



           ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂



و للانضمام علي جروب الفيس بوك 







(👈 انضمام 👉) 







👆👆👆👆





📚 لقراءه الفصل التاني من هنا ♡♡♡👇👇





                 ( الفصل الخامس )





     ✍️ لقراءه في رحاب الصحابه كامله 👇         



               ( 👈اضغط هنا👉 )
تعليقات