📁 آخر الأخبار

خطايا داخل الجنه الفصل الثاني بقلم الكاتبه فريده الحلواني

 خطايا داخل الجنه الفصل الثاني بقلم الكاتبه فريده الحلواني 

خطايا داخل الجنه الفصل الثاني بقلم الكاتبه فريده الحلواني


خطايا داخل الجنه الفصل الثاني بقلم الكاتبه فريده الحلواني 


خطايا داخل الجنه

 الفصل الثاني 

بقلم الكاتبه فريده الحلواني 



صباحك بيضحك يا قلب فريده


القوه عمرها ما كانت بالخناق أو بالصوت العالي

أوجعي عدوك بالهدوء و العقل

اوعي تسمحي لحد يدوس عليكي ....انتي أكبر و احلي و اجدع من أي حد ...أنا واثقه

و بحبك

من قال أن الحب يعترف بالعمر ...شباب القلب الذي يسكنه العشق هو ما نقيس عليه أعمارنا

و ذلك كان حال الأربعيني خاصتنا الذي عشق صغيره خطفت لبه بين عشيه و ضحاها

عقله أصبح مغيبا حينما رأها بكل هذا الجمال

عيناه ستخرج من محجرها بعدما رأي ما جهزته له ....فقد أتمت أربعون يوما علي ولادتها و انتهت فتره النفاس

تعلم كم أشتاق لها و هي أيضا

لذا جهزت جناحهم بالورود و الشموع ....ارتدت قميصا حريري رائع أبرز مفتنها التي امتلأت بإغواء بعد الولادة

زينت وجهها بأناقة

و ها هي تقف في منتصف الغرفة تناظره بعشق و تبتسم بفرحة بعدما قرأت أعجابه بطلتها داخل عيناه

تقدم منها بخطي هادئة رغم وجيب قلبه النابض بعشقها ....مع كل خطوه يخطوها نحوها كان ينظر لجزءً منها بلهفه

وصل أمامها أخيرا ...لف زراعه حولها ثم قال بصوت محشرج : كل ده علشاني يا بابا

كوبت وجهه بحنان ثم قالت : هو انا ليا غيرك يا قلب البابا و حياته كلها

لن يجد مكانً للكلمات...أساسا تاهت منه الحروف و لم يقوي علي البحث عنها

ففضل أن يقتحم ثغرها كي يخبرها من خلال قبلته الماجنة ما يجيش داخل صدره ...بل يوصل لها اشتعال جسده الذي لم يعد في استطاعته الصبر أكثر من ذلك

أعتاد علي الحنان معها أثناء مضاجعتها...لكن اليوم لن يقوي علي ذلك ...سيلتهمها و يحرق جسدها بناره المشتعلة

و الصغيرة لم تكن أقل منه رغبه و شوق ...أذ حينما وجدته يشق ثوبها الرقيق بنفاذ صبر

أزاحت عنه جاكت حلته و ألقته أرضا بينما كان يقضم شفتها السفلي بجنون

حاولت فك أزرار قميصه و لكن يداها المرتعشة أثر الرغبة التي أججها داخل جسدها حينما مد يده يضاجع بها أنوثتها جعلتها تفشل في تلك المهمة البسيطة

فصل القبلة بشق الانفس ...نظر لها بعيون متوهجة ثم جذب القميص بقوه فتناثرت أزراره أرضا

توقفت يده الممسكة بأطراف القميص الذي كاد أن يخلعه حينما وجدها تهبط بجسدها لتجلس علي ركبتيها أمامه

نظرت له بعشق قابلها بهياج بعدما حلت حزام بنطاله و من بعدها السحاب ...خلعته عنه سريعا هو و ما أسفله لتجد رجولته المنتصبة بجنون تنتفض أمام وجهها .

لعقت شفتيها بجوع و في لحظه ....كانت تلتهمها داخل فمها باحترافيه كان هو له الفصل فيها

زمجر بقوه دليلا علي متعته خاصه حينما أمسك رأسها كي يجبرها علي التحرك سريعا و هو يقول بهياج : جامد يا بابا ....وحشتيني ...و ال....بابا...لم تهتم باختناقها بسبب سرعته بل كانت مستمتعة للغاية و ذادت من سرعتها و مجونها حتي اصبح لا يقوي علي التحمل أكثر

جذب خصلاتها كي يجبرها علي الابتعاد ...رفعها بجنون من فوق الارض ثم حملها و اتجه نحو الفراش

مددها فوقه بتمهل رغم هياجه وقف علي ركبتيه ينظر لها باشتهاء....مال عليها بتمهل رغم اشتعاله

بدأ ينثر قبلات علي ثائر وجهها ثم التهم شفتها السفلي ليهبط الي عنقها يمتصه بجنون

و حينما وصل الي نهديها نظر لها بغيظ ثم قال بهياج : ولاد الكلب حرموني منهم

أعقب قوله بالهبوط الي أسفل يشعل جسدها بقبلاته و تثير جنونه بتأوهاتها الراغبة حد الجنون

الي أن وصل إلي نعيمه و الذي رآه بمجرد أن فرق بين ساقيها

لم ينتظر لحظه..دفن راسه داخله و أكلها أكلً مما جعلها تضع يدها سريعا فوق ثغرها كي تكتم صراخها الماجن

وصل الي ذروته ...رفع جسده سريعا ثم نظر لها بهياج يملأه العشق و قال : وحشتيني يا بابا ....

ااااه صرخة خرجت منها حينما ولجها بقوه من شده اشتياقه لها ....و هنا ...

بدأ الجنون ظل يضاجعها بعنف لأول مره ...استسلمت له بل كانت تدفعه الي الجنون أكثر كلما فركت جسدها أسفله...مما جعله لا يقوي علي التحمل أكثر من ذلك فقام بقذف حممه داخلها بعد أن أغرقت رجولته بشهدها

لم يبتعد بل ظل علي حاله و أخذ يقبلها بحنو علي ثائر وجهها و يقول من بين تلك القبلات العاشقة : بحبك يا سماره ...بعشقك

مليتي حياتي و خليتي ليها طعم ...بموت فيكي يا بابا

كادت أن ترد عليه الا انه ابتعد سريعا و سألها بلهفه : العيال فين

ابتسمت بحلاوة ثم قالت : ماما أخدتهم ينامو عندها أنهارده

أبتسم باتساع ثم قال بوقاحة: الولية دي طول عمرها بتفهم...مش بحبها من فراغ و المصحف...ليلتنا مهلبيه أن شاء الله

جلست تنظف بعض الخضروات مع حماتها و التي يبدو عليها الحزن

سألتها باهتمام : مالك ياما شكل زعلان ...من بدري عايزه اسالك و مكسوفه

نظرت لها بحنو ثم قالت : و تتكسفي ليه يا بنتي ....يعلم ربنا غلاوتك عندي

ابتسمت هويدا بحنو ثم قالت : طب مالك يا حببتي شايله الهم ليه ...عشان رجب صح

تنهدت بحزن ثم قالت : هو في غيره يا بنتي ...من يوم ما سمعنا الصويت و جرينا عليهم ....زي ما شوفتي من يومها و هي غضبانه عند أهلها و مش عايزه ترجع

هويدا : الصراحة ياما هي الي غلطانه يعني ايه مش عايزه تعمل العملية ده حتي الدكاترة بتقول بقت سهله و نتائجها مضمونه

ردت عليها بقهر : رضينا بالهم و الهم مش راضي بينا يا بنتي ...لف بيها علي دكاترة أشكال و الوان من تلت سنين و كله قال مش هتخلف غير بعمليه حقن مجهري

كل ما يقولها يلا نعملها نفسي في حتت عيل تدب معاه عركه تسمع بينا الناس و تغضب عند أهلها بالتلت أربع شهور ...و اغصب عليه يرجعها مش عايزه البيت يتخرب يا بنتي بس لو تسأليني من جوايا نفسي يطلقها و يشوف نصيبه مع واحده بنت حلال تصونه

بينما اندمجت هويدا في الحديث مع أم زوجها ...لم تشعر بأبنتها الصغيرة التي قاربت علي إتمام عامها الثاني تحبو تجاه غرفه فؤاد الذي كان يجلس خلف مكتبه يراجع بعض المواد الدراسية قبل أن يذهب ليساعد ابيه في عمله

لم تكن تلك المرة الأولي التي تفعلها الصغيرة...بل فعلتها كثيرا و كان في كل مره يثور و يغضب بل يتخذها حجه كي يصيح علي هويدا

كاد أن يفعل مثل كل مره بعدما أنتفض من مجلسه و اتجه نحو الباب

الا أنه توقف سريعا حينما وجدها تقف بصعوبة ثم نظرت له بفرحه كأنها تقول له : أنظر ...قد وقفت علي قدماي

دون أن يشعر هبط بجسده ليجلس علي ركبتيه ثم يشير لها بصمت أن تخطو نحوه

فعلتها الطفلة و هي ماده يدها الي الامام ظنا منها انها ستطاله لتستند عليه

و حينما وصلت اخيرا بصعوبة ألقت بجسدها فوق صدره مما جعله يتصنم مكانه

جلس ارضا و وضعها فوق ساقه ...نظر لها بغيظ و هي تضحك له ببراءة ثم قال : عايزه ايه يا بت انتي ...أنا مش طايق امك لازقه فيا ليه بقي

ضحكت الطفلة بصوت عالي بعدما اعتقدت انه يداعبها ...ابتسم رغما عنه و قال بمزاح : انتي بارده يا بت ...بشتمك و بتضحكي

سقفت بيدها فقام بدغدغتها و المزاح معها قليلا حتي نسي حاله معها و لم يشعر بهويدا التي رأت هذا المشهد من الخارج فابتسمت بفرحه و انسحبت سريعا ظنا منها أن قلبه لان لها و ابنتيها

و تمر الايام واحده تلو الآخرى الي أن مر اربعه أشهر عانا فيها سعيد الأمرين كي يتمم زواجه من تلك التي عشقها ...و مع تصميم ابيها الا يقيم الزفاف الا بعد أن يتم قريبه المتوفي عاما

صمم أن يتمم زواجه دون حفل كبير و قد وافقته سندس علي هذا الأمر

لم يوافق في البداية و لكنها اقنعته بحكمه : يا بابا يا حبيبي انا كده كده مش مقتنعة بالفرح و المصاريف الي ملهاش لازمه ...الاحسن نكتب الكتاب هنا عالضيق و فلوس الفرح نطلع بيها عمره نفسي في كده اوي يا بابا عشان خاطري وافق

لأول مره تلك الحرباء لا تعترض علي شيء يخص أختها بل ساعدتها في إقناعه الي أن وافق اخيرا

و ها هما اليوم يودعون عائلاتهم داخل مطار برج العرب بالإسكندرية قبل أن يستقلوا الطائرة المتجهة الي مكة المكرمة

نظرت رانيا بغل لعربه الأطفال التي يمسكها سالم بيد و الأخرى يمسك بها يده صغيرته و كأنها ابنته البكر

الغل ملأ قلبها و قالت داخلها : توأم و صبيان ...و الله و الحظ لعب معاكي يا بت هند يالي كنتي بتقعدي السنة كلها بفستان واحد

لاحظت نظرات ماجد لها فابتسمت له بخجل مصطنع ...اتجهت نحو سمر كي تثبت له أنها ملاك و هم الشياطين

وقفت قبالتها و قالت بفرحه زائفه: ايه ده ...ولادك كبروا و بقوا زي القمر مبروك يا حببتي

ابتسمت لها ببرود ثم قالت : الله يبارك فيكي عقبالك

مالت لتحمل أحد الأطفال الا ان سالم منعها سريعا و هو يقول بوقاحته المعهودة : ابعدي عن العيال مش عايزهم يعيطوا

نظرت له بغيظ ثم قالت : ليه هو انا عفريت

رد ببرود هامس : لا انتي شيطان و ابعدي عن عيالي عشان النمرة الخايبه دي متتعملش علي قفاهم

تطلعت له بغل ثم رسمت الحزن ببراعة علي وجهها بعدما رأت ماجد يتابع الموقف بتركيز

قالت ببرود : أنا كنت عايزه اسلم عليهم خلاص براحتكم و لا نمره و لا نمرتين....و فقط تركتهم و اتجهت الي ابيها

فسألت سمر بعدم فهم : نمرة ايه يا حبيبي مش فاهمه

ترك كفها ثم لف زراعه حول خصرها و قال : بعدين ...لما نرجع بيتنا يا بابا يلا عشان خلاص سعيد و سندس ماشيين

و تتوالي الايام واحده تلو الآخري في هدوء و سلام علي الجميع

سالم و صغيرته ينعمون بسعادة عارمه مع صغارهم

سعيد و سندس يعيشون في سلام بمرافقه ابنه الوحيد و امه الطيبة

الحج ربيع و هويدا رغم الحب و التفاهم بينهم الا ان عقبتهم الوحيدة هو ولده الأكبر. الذي يرفض أي تقارب بينه و بين زوجه أبيه

أما عن رجب فقد طلق زوجته بعد أن اغلقت كل أبواب التفاهم بينهم

يبقي لنا تلك الحيه التي كانت تختبئ في جحرها لمده عام مر علي زواج أختها و ما زالت علي علاقتها بماجد الذي فاض به الكيل

يريد أن يأخذها بأي شكل من الأشكال...لم تؤثر فيه أمرأه من قبل مثل رانيا فقد أحكمت وثاقها عليه و أصبحت تتحكم فيه كيفما تشاء

و اليوم قرر أن يضع حدً بكل هذا الصبر

طلب مقابلتها في نفس المكان الذي اعتادت أن تقابله فيه

و بمجرد أن جلس أمامها قال بغضب مكتوم : رانيا انا مش قادر اصبر اكتر من كده ....أنا هكلم أبوكي أنهارده و الي يحصل يحصل

ابتسمت داخلها بفرحه و لكنها مثلت التردد و هي تقول : يا حبيبي انا خايفه يرفض و انا مقدرش اعيش من غيرك ...اصبر شويه عشان خاطري

رد عليها بتصميم: أنا صبرت سنه بعد جواز أختك و ابن عمي مش هقدر اصبر يوم كمان ....هطلبك منه و أي ضمانات عايزاها انا مستعد أن شاء الله اكتب لك نص ثروتي

أمسك كفيها بقوه ثم قال بحب : أنا بحبك يا رانيا و مبقتش قادر اعيش من غيرك...ارجوكي سيبيني اتفاهم معاه

مثلت الخجل ببراعة ثم قالت : الي تشوفه يا حبيبي . ....نظرت له بخبث ثم أكملت: طب و شروق هتعمل معاها ايه

هتعرفها قبل ما نتجوز و لا هتسيبها تفاجئ بجوازنا و تعملنا مشاكل

رد عليها بعقل مغيب أثر تأثيرها عليه : اول ما اخد الموافقة من أبوكي هبلغها و ليها حريه الاختيار يا ترضي بالأمر الواقع يا تعيش لأولادها و بس

سألته بلهفه : هتطلقها

زم شفتيه بحنق ثم قال : اكيد لا ....اولا عشان الولاد ثانيا شروق شريكه معايا ....

نظرت له بذهول فاكمل : أيوه ….ليها الربع في كل حاجه

حصلت مشكله كبيره بينا من كام سنه و كانت مصممه علي الطلاق لكن محدش في العيلة وافق ....اقنعوها تكمل و اكتبلها ربع ثروتي عشان تطمن و تكمل معايا

تعلم أنها فعلت ذلك لتضمن عدم خيانته المعهودة و لكنها ستقلب الأمر لصالحها

أذ نظرت له بأسف ثم قالت : ايه القرف ده انسانه طماعة و انتهازيه....

معقول تأخذ تمن وجودها معاك و تربيه ولادها

ربتت علي كفه بحنو ثم أكملت: معلش يا حبيبي انا هعوضك عن كل القرف الي انت عيشته معاها ....اوعدك هخليك تعيش في جنه

أبتسم باتساع ثم قبل كفها و قال بوقاحة: امتي بقي عايزه ادخل الجنة

عضت شفتها السفلي بإغواء لكن في ظاهر الامر كانت تمثل الخجل

تنهد برغبه ثم قال : ايووو بعد الحركة دي انا عايز اكلك....أنتفض من مجلسه و قال : يلا بينا هوصلك و اروح لأبوكي حالا

دلف الي بيته و الشياطين تتراقص أمام عيناه ....يصرخ باسم ابنته مما جعلها تأتي مهروله بينما امها وقع منها الطبق الذي تحمله حينما انتفضت علي صراخ زوجها

سألها بغضب بمجرد أن رأها أمامه: ايه الي بينك و بين ماجد ....ايه الي يخليه يتجرأ و يطلب ايدك مني اااانطقي

خافت من غضب ابيها و كادت أن ترد عليه

الا ان امها قالت بعدم تصديق مما صعب الأمر عليها : ماجد مين ....ابن عم سعيد الي عنده ولدين طوله يا نهار اسود ده اتجن و لا ايه

رد عليها كريم بغل: بمنتهي البجاحة جاي يطلبها مني لا و ايه مفكر انه هيشترينا بفلوسه البيه بيقولي هدفعلك الي انت عايزه و لما رفضت قالي شوف بنتك الأول مش من حقك ترفض قبل ما تأخذ رايها

نظر لها بغضب جم ثم اكمل : ايه الي اداله الثقة دي لو مكانش مالي ايده منك يا هانم ...

وجدت أن الهجوم هو اسلم حل لكسب المعركة سريعا ...ألقت الخوف من داخلها بعيدا ثم قالت بتبجح بحبه....لم تهتم بالصدمة التي حلت علي والديها و أكملت: اااايه مش من حقي ...ماهي بنتك بردوا حبت و أتجوزت واحد متجوز و معاه ولد

قاطعتها امها بصراخ : مطلق ....مطلق يا بت الوسخة يا صايعة....لفيتي على الراجل و عايزه تخربي بيته ...تخطفيه من مراته و عياله ....و الله لو ده حصل لاتني بنتي و لا اعرفك

ردت عليها بقوه و جحود : و انا مش هتجوز غيره ....انتوا مستكترين عليا اتجوز واحد غني و اعيش مرتاحة ....عايزني اتجوز واحد لسه متخرج و قدامه عشر سنين علي ما يكون نفسه و يقدر يجيب شقه ايجار جديد يا ريتها حتي تمليك ليه عايزين الكل يبقي احسن مني و انا اكون اقل واحده ...

نظرت لهما بغل ثم أكملت: يكون في علمكم انا هتجوز ماجد خليها برضاكم احسن ما تتفاجؤا بيا في بيته

صفعه قويه هبطت فوق وجنتها من يد ابيها الذي كان مصدوما مما قالت ...لا يصدق أن تلك المتبجحة هي ابنته التي كان يعتبرها ملاكً

قبل أن يتفوه بحرف قالت بغضب جم : بتضربني يا بابا ....تمام...أنا مش قعدالكم في البيت دقيقه واحده

أعقبت قولها بالتوجه نحو غرفتها كي تجمع أغراضها و داخلها ثقه عمياء أن والديها لن يقبلوا بذلك و سيرضخون للموافقة علي زواجها من ذلك الحقير الذي باع الغالي بالرخيص

و قد كان ....لحقو بها و ظلوا عدت ساعات يحاولون اقناعها بالعدول عن تلك الزيجة الا انها تشبثت برأيها

نظر لها ابيها و قال : أنا هوافق عليه بس اعتبري نفسك ملكيش اهل ...بنتي متبقاش خرابه بيوت علي رأي امك

بمجرد أن تركوها أمسكت هاتفها و اتصلت به

رد عليها بلهفه : فينك يا حببتي اتصلت كتير مردتيش كنت هموت من القلق

مثلت البكاء ببراعة ثم قالت : بابا موتني من الضرب هو و ماما ...بهدلوني يا ماجد و كنت هموت نفسي

رد بلهفه : طب انا هجيلو حالا و اعرفه ازاي يمد ايده عليكي و هتجوزك غصب عنه

لحقته سريعا : لا لالا اصبر بس ...لما حاولت انتحر هما خافوا و اضطروا يوافقوا و انا قولت لهم انك هتكتبلي ربع ثروتك زي مراتك عشان متبقاش بتفرق بينا و في نفس الوقت بتثبت حسن نيتك

رغم انقباض قلبه الا انه رد بقوه : عادي يا حببتي اكتبها و لا يهمك

ابتسمت بانتصار ثم قالت بخبث : كده بقي مش فاضل غير انك تعرف مراتك قبل ما تيجي بكره تتقدم رسمي

رد عليها بلهفه : أنا هروح لها حالا أعرفها و هي حره بقي في قرارها

أغلق معها و غادر شركته سريعا متجها الي بيته كي يخبر تلك المسكينة بمنتهي الجحود أمر زواجه من أخري

وقف قبالتها و قال ببرود : أنا هتجوز

رغم الألم الذي احتل كيانها الا انها ردت عليه ببرود : مبروك ...هاااا الي بعده

تطلع لها بصدمه و قال : عادي كده ....يعني انتي موافقه بجد و لا بتنيميني و هلاقي العيلة كلها قالبه عليا كمان ساعتين

ابتسمت بوجع ثم وقفت من مجلسها و قالت : و حيات ولادي ما هتكلم و لا هشتكي عادي دي حياتك و انت حر فيها

وقف سريعا ثم قال بتوجس : أنا مش مرتاح ...في ايه يا شروق

ايه رد الفعل الغريب ده

نظرت له بقوه ثم قالت : و لا غريب و لا حاجه يا ماجد ....انت قررت تتجوز و انا بقولك مبروك فين المشكلة

تطلعت له بغضب ثم أكملت: بس تنسي أن انا موجوده في حياتك الي ليك عندي ولادك و بس

هز راسه بغل ثم قال : ااااه كده صح ....كنت متأكد انك مش هتعديها بالساهل....أنا مش هطلقك يا شروق عشان تكوني عارفه حتي لو قلبتي الدنيا كلها عليا مش العيله بس

ضحكت بقهر ثم قالت : و مين قالك اني هطلب الطلاق

نظر لها بعدم فهم فأكملت : انت هتخرج من حياتي ....البيت ده مش هتدخله غير بمواعيد هنتفق عليها عشان بس تشوف ولادك ....اكتر من كده ملكش عندي الاول كنت بسامح مره ...و اعدي مره...و اقول يا بت هيلف يلف و يرجعلك كل مره خونتني فيها موت حته من روحي و رغم كده كنت بدعي لك بالهداية و اتحمل عشان ولادي انما دلوقتي هيكون ليك بيت تاني و مش انا الي بتعملي جدول يا حج متولي ...و لا انا الي أقبل بواحده هيكون ليها نفس حقوقي شغل الضراير الي عايزني أقبل بيه ده مش بتاعي ...أنا عندي ولدين عايزه اربيهم مش هبقي فاضيه للقرف ده كله

نظر لها بغيظ من تلك القوه التي تتحدث بها و قال : يعني لما اخونك في الحرام عادي انما اتجوز بالحلال لا مينفعش صح

بمنتهي القوه و التحدي

بمنتهي الكبرياء الذي دهسه سابقا أسفل حذائه

بمنتهي التجبر تقف أمامه شامخه بعد أن علمت قيمه قلبها و لم تعد تمنحه لمن لا يستحقه

الان فقط علمت أن قلبها أكبر و أنقي و أغلي من أن يسكنه مثله

تطلعت له بهدوء ثم قالت دون اي انفعال ثم قالت : فرصه و أثنين و عشره عزر و أثنين و الف كده عملت الي عليا و زياده صح

معتقدش ممكن حد يلومني لما أقفل كل البيبان و اقولك خلاص

مش هقول غير منك لله علي قد قهره قلبي و حرقته اول مره اقولها بس مش آخر مره روح الله يسهلك و يدوقك من ناري قسما بالله المرة دي غير كل مره أنت انتهيت بالنسبة لي مش هقولك بكرهك مبقاش ليك وجود اصلا في حياتي و لا ليك اي حاجه جوايا لا كره و لا حب مجرد حد غريب شوفته صدفه و انا بعدي الشارع هل ممكن افتكر ملامحه اكيد لا

تطلعت له بكبرياء أعادت ترميمه من جديد كي يصبح سلاحً لها تحارب به كل حقير ثم قالت :

أنت من اللحظة دي ....بره حياتي و الحمد لله علي نعمه النسيان

يلا بقي كفاية كده أخدت اكتر من وقتك و اكبر من حجمك معايا

تطلع لها بجنون ثم قال : .......

ماذا سيحدث يا تري

سنري

انتظروووووني

بقلمي / فريده الحلواني


متنساش ان الروايه موجوده كامله في قناه التليجرام

والواتساب 






1- للانضمام لقناه الواتساب 








 ( 👈اضغط هنا👉 )






              ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂




2- للانضمام لقناه التويتر 








      (👈 اضغط هنا👉) 






               ꧁꧁١꧁꧁꧂꧂꧂




3- للانضمام لصفحه البيدج 




    (👈 اضغط هنا👉) 




                 ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂




4- للانضمام لقناه اليوتيوب 








       (👈 اضغط هنا 👉)






             ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂


5- يمكنك للانضمام لقناه التليجرام 






  ( 👈اضغط هنا👉 ) 




          ꧁꧂ ꧁꧁꧁꧁꧂꧂




6- ويمكنك للانضمام لصفحه التيك توك 




         ( 👈اضغط هنا 👉) 


               ꧁꧂꧁꧁꧁꧂꧂꧂




7-وللانضمام لصفحه الانستجرام




        (👈 اضغط هنا 👉) 




           ꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂




و للانضمام علي جروب الفيس بوك 







(👈 انضمام👉) 








👆👆👆👆






📚 لقراءه الفصل التاني من هنا ♡♡♡👇👇






                 ( الفصل الثالث )






     ✍️ لقراءه خطايا داخل الجنه كامله 👇         




               ( 👈اضغط هنا👉 )


تعليقات